|

موسكو
وباريس: عرفات الممثل الشرعي
|
|
موسكو
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-7-2002
|
 |
|
وزير فرنسا وروسيا أثناء لقائهما
|
أكدت
روسيا وفرنسا على لسان وزيرا
خارجيتهما أن الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات هو الممثل الشرعي للفلسطينيين،
وأنه يرجع إلى الشعب الفلسطيني وحده حق
تحديد قائده.
وأيدت
الدولتان الإثنين 8-7-2002 خلال استقبال
وزير الخارجية الروسي "إيجور
إيفانوف" لنظيره الفرنسي "دومينيك
دوفيلبن".. عقد مؤتمر دولي للسلام في
الشرق الأوسط بالرغم من التردد
الأمريكي الكبير بهذا الشأن، وأعربتا
عن دعمهما للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الذي تريد واشنطن إبعاده.
وقال
دوفيلبن في المؤتمر الصحفي الإثنين:
"عرفات ممثل مُنتخب، ويعود للشعب
الفلسطيني الحق في تحديد من يمثله".
وفى
السياق نفسه قال إيفانوف: "إن موسكو
ستحتفظ باتصالاتها بعرفات باعتباره
ممثلا شرعيا للسلطة الفلسطينية".
وأضاف: "مواقفنا بشأن تسوية المشكلة
تتفق إلى حد كبير، حيث إن التوصل إلى
تسوية من هذا النوع يتطلب من المجتمع
الدولي بذل جهود مكثفة من بينها تنظيم
مؤتمر دولي".
مؤتمر
دولي
على
الجانب الآخر قال وزير الخارجية
الفرنسي: "إن الوسيلة المُثلى
للتقدم في عملية التسوية السلمية هي
إقامة المؤتمر الدولي الخاص بالمشروع
المشترك للجنة الرباعية المكونة من
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
والأمم المتحدة وروسيا، والذي لم يشر
إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في
خطابه في 24 يونيو 2002".
وقال
دو فيلبن - الذي أنهى لتوه جولة في
الشرق الأوسط ومن المتوقع أن يتوجه
الأربعاء 10-7-2002 إلى الولايات المتحدة:
"إن المؤتمر الدولي يوفر الإطار
الأنسب، شريطة الإعداد له بعناية
وتحديد معايير مرجعية واضحة، استنادا
إلى قرارات الأمم المتحدة، ومبدأ
مؤتمر مدريد الأرض مقابل السلام".
وأعرب عن تأييده لقيام دولة فلسطينية
مسالمة، وذات سيادة على أساس حدود سنة
1967.
دعوة
العراق
على
جانب آخر وفي أعقاب فشل مباحثات فيينا
بين العراق والأمم المتحدة، دعا وزيرا
الخارجية الروسي والفرنسي.. الرئيس
العراقي صدام حسين إلى القبول بعودة
مفتشي نزع الأسلحة التابعين للأمم
المتحدة. وقال إيفانوف: "موقف روسيا
هو أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد
لتسوية الوضع".
وحول
الأوضاع في الشيشان أكد الوزير
الفرنسي أنه جرى الخوض بشكل مباشر في
موضوع الشيشان الدقيق الذي كان قد سبب
توتر العلاقات بين روسيا وفرنسا، حيث
قال دو فيلبن: "تلقينا بارتياح تصريح
بوتين الذي تحدث فيه عن مأساة في
الشيشان، فيجب إيجاد حل سياسي لهذا
النزاع الدائر منذ أكتوبر 1999".
يُشار
إلى أن هذه الزيارة التي يقوم بها وزير
الخارجية الفرنسي إلى موسكو هي الأولى
بعد توليه مهام منصبه، وتهدف إلى
التحضير لقمة الرئيسين الفرنسي جاك
شيراك والروسي فلاديمير بوتين يومي 19،
20 يوليو 2002 في سوتشي بجنوب روسيا.
|