|

هآرتس:
سليمان.. تينت مصر
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/8-7-2002
|
 |
|
عمر سليمان |
اهتمّت
الصحف الإسرائيلية الصادرة الإثنين
8-7-2002 بالزيارة التي قام بها عمر سليمان
رئيس المخابرات العامة المصرية إلى
إسرائيل الأحد 7-7-2002، ولقاءاته
بالمسئولين الإسرائيليين
والفلسطينيين.
ووصفت
صحيفة "هآرتس" عمر سليمان بأنه
"تينت مصر" في إشارة إلى تشبيهه
بجورج تينت مدير الاستخبارات المركزية
الأمريكية الذي يلعب دورا سياسيا
وأمنيا في المفاوضات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
وزعمت الصحيفة: إن الزيارات المتتالية التي يقوم
بها رئيس المخابرات المصرية
للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره
برام الله تهدف إلى دعم الخطط المصرية
الخاصة بالإصلاحات الأمنية في السلطة
الفلسطينية. وأضافت الصحيفة أن تلك
الخطط تأتي بعد زيارة الرئيس المصري
حسني مبارك الأخيرة للولايات المتحدة.
ومن
جهتها كشفت صحيفة "معاريف"
الإثنين 8-7-2002 بعض التفاصيل الخاصة
باللقاءات التي عقدها سليمان مع
المسئولين الفلسطينيين، حيث أكدت أن
المباحثات جميعها تركزت حول الإصلاحات
الأمنية في السلطة الفلسطينية.
وقالت
معاريف: إن عمر سليمان نقل لشارون قلق
مصر البالغ من الأوضاع التي تمرّ بها
السلطة الفلسطينية في الوقت الراهن،
وأن بلاده معنية ببذل كل ما في وسعها من
أجل تعزيز العلاقات بين إسرائيل
والسلطة الفلسطينية في الفترة القادمة.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر سياسية حضرت جزءا من
اللقاء بين سليمان وشارون قولها: أعرب
سليمان عن خوف مصر الشديد من أن تنزلق
المنطقة كلها إلى مرحلة التدهور
الكامل.
وأضافت
المصادر أن سليمان أعاد على مسامع
شارون موقف مصر الرسمي من السلطة
الفلسطينية، الذي يؤكد على أنها ترى في
الرئيس عرفات الزعيم الحقيقي والرسمي
للشعب الفلسطيني، وعلى إسرائيل أن
تعترف بهذا الأمر وتعود لاستئناف
المحادثات السياسية معه.
إلا
أن شارون - حسب المصادر ذاتها - أوضح
لرئيس المخابرات المصرية أن إسرائيل
وصلت إلى النقطة التي لا يمكن معها
إجراء أي مباحثات أو مفاوضات مع عرفات
أو أحد ممن حوله في السلطة.
وطلب
شارون من سليمان أن يبذل الجهود لإيجاد
شركاء آخرين غير عرفات يمكن معهم
استكمال الإصلاحات الأمنية للسلطة،
واستئناف العملية السياسية. وهو نفس ما
قالته صحيفة هتسوفيه، وأكدت أن سليمان
رفض بشدة طلب شارون.
عرفات
أنهى دوره
من
جهة أخرى قالت صحيفة معاريف في موقعها
على الإنترنت: إن وزير الدفاع بنيامين
بن أليعازر قال لعمر سليمان
أثناء اجتماعهما نفس أقوال شارون،
مضيفاً: "عرفات انتهى دوره، ومع هذا
الرجل لا يمكن إقامة أي نوع من
الاتفاقات السياسية".
وعلى
الجانب الآخر قال مصدر سياسي إسرائيلي
للصحيفة نفسها: إن إسرائيل أمدت سليمان
بمعلومات استخباراتية "غالية"
حول تورّط عرفات في العمليات الأخيرة
ضد الإسرائيليين. وقال المصدر: "الأكثر
أهمية مما جاء به سليمان هذا الذي أخذه
معه عند عودته لمصر".
خطاب
بوش
وقالت
صحيفة "هتسوفيه": إن سليمان قال
خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي موشيه
كاتساف: جئت هنا لأتحدث بلسان الرئيس
حسني مبارك، وإن مصر قلقلة جدًا، لذلك
فإن الوقت قد حان لتنفيذ الخطة التي
جاءت في خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش
حول السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف
سليمان: لقد أقدمت مصر على إقامة
معاهدة السلام مع إسرائيل منذ سنوات،
وهى تؤمن الآن بأنه يمكن الوصول إلى
وقف العنف واستئناف المباحثات السلمية
عن طريق إعادة الحوار بين الأطراف..
الذي يؤدي في نهاية الأمر إلى توقيع
اتفاقية سلام نهائية وشاملة في
المنطقة.
وردّ
الرئيس كاتساف على سليمان بالقول: نعلم
تماماً ما يقوم به الرئيس مبارك
والجهود المصرية بصفة عامة لوقف
الإرهاب، فمصر عنصر قوي وفعال بين
الإسرائيليين والفلسطينيين لمنع سفك
الدماء، وعلى السلطة الفلسطينية أن
تحارب الإرهاب وبعد ذلك نقوم بفتح
المفاوضات السياسية مرة أخرى.
وطلب
كاتساف من عمر سليمان أن تتراجع مصر عن
موقفها وتقوم بإعادة السفير بصورة
رسمية وكاملة.
|