بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالبات بنزع أسلحة الفصائل الأفغانية

كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت /8-7-2002

جمع سلاح الافغان مهمة صعبة.

دعا "طيب جواد" كبير موظفي إدارة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى نزع سلاح الفصائل الأفغانية، مشيرا إلى أن أفغانستان تعجّ في الوقت الحالي بكافة أشكال الأسلحة التي تمثل تهديدا للأمن الأفغاني واستقرار الأوضاع بين الفصائل المختلفة.

وقال جواد في تصريح خاص للتليفزيون الأفغاني الإثنين 8-7-2002: إن الحكومة الأفغانية بصدد تشكيل لجنة لبحث خطة نزع الأسلحة وكيفية تنفيذها تدريجيا، مفرقا بين الأسلحة التي تحوزها جماعات تخضع لسلطة الحكومة المركزية وأخرى لا تلتزم بالقوانين الأفغانية.

وأوضح المسئول الأفغاني أن البلاد في حاجة ماسة إلى تحقيق مثل هذه الخطة، خاصة في أعقاب اغتيال حاجي قدير نائب الرئيس الأفغاني. وأضاف جواد أن الحكومة تبحث حاليا التقدم بطلب للقوات الدولية بأفغانستان للمساعدة في التحقيق الجاري لمعرفة ملابسات اغتيال قدير.

من جهته أعرب حاجي دين محمد نائب الحزب الإسلامي لمولوي يونس خالص شقيق حاجي قدير في تصريح خاص لشبكة الإذاعة والتلفزيون البريطاني "بي بي سي" عن شكه في قدرة حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الاستمرار بعد مقتل حاجي قدير. وقال: إن الحكومة ستواجه بمشكلات إذا تخلت عن الحيطة ولم تتمكن الحكومة من الحفاظ على أمن أعضائها.

وكان التلفزيون الأفغاني قد أذاع في وقت سابق نبأ اعتقال شخصين حاولا مغادرة كابول في سيارة كتلك التي استخدمها منفذو عملية الاغتيال في الفرار حيث تم تسليم الشخصين إلى اللجنة الخاصة المكلفة بالتحقيق في الحادث، لكنه لم يُعرف حتى الآن الجهة التي نفذت عملية الاغتيال.

وطالب زعماء الباشتون في أعقاب اغتيال عبد القدير بتعديل تشكيلة الحكومة لتضم عددا أكبر من ممثليهم في مسعى منهم للحصول على تمثيل أكبر بدلا من احتكار الطاجيك لها وهي قضية طالما دافع عنها حاجي قدير.

وأكد مصدر باشتوني أنه لم يتم التوصل بعد إلى اختيار الشخصية التي يمكنها خلافة حاجي قدير في قيادة الباشتون، مشيرا إلى أن مقتل قدير الذي كان يحظى بشعبية واسعة وسط الباشتون أدى إلى حالة صعوبة في اختيار بديل له.

كانت صحيفة "سهار" الأفغانية قد أشارت في عددها الصادر الإثنين 7-1-2002 إلى وجود خطة متفق عليها بين الحكومة الأفغانية المؤقتة آنذاك والأمريكيين إلى نزع أسلحة الفصائل الأفغانية.

وقالت الصحيفة: إن القوات الأمريكية جمعت من بعض الأفغان أسلحتهم في مدينة بولدوك الحدودية بولاية قندهار المتاخمة لباكستان وإنها تركز في حملتها على جمع صواريخ ستنجر الأمريكية الصنع التي حصل عليها المجاهدون الأفغان إبان حربهم ضد الروس في الثمانينيات، موضحة أن الأمريكيين وزعوا نشرات برغبتهم في شراء الصاروخ الواحد مقابل 150 ألف دولار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع