|

مصر تحذر من انهيار السلطة الفلسطينية
|
|
القدس – وكالات – وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2002م
|
 |
|
سليمان في رام الله |
حذر
عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات
العامة المصرية من دخول منطقة الشرق
الأوسط في حالة من الفوضى، وذلك في
حالة انهيار السلطة الفلسطينية بسبب
إعادة قوات الإسرائيلية احتلالها لمدن
الضفة الغربية. وطالب المسئول المصري،
الذي أجرى مباحثات الأحد 7-7-2002 مع
القادة الإسرائيليين والفلسطينيين،
إريل شارون رئيس وزراء إسرائيل
بالانسحاب من مدن الضفة التي جرى
احتلالها بعد 28 سبتمبر 2000 من أجل
التقدم في اتجاه العملية السلمية.
ونقلت
صحيفة يديعوت أحرنوت الإثنين 8-7-2002 عن
مصادر إسرائيلية قولها بأن رئيس
المخابرات المصرية دعا إسرائيل إلى
التفاوض مع الفلسطينيين على ثلاثة
مسارات في آن واحد، اقتصادي، وأمني،
وسياسي.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن المبعوث
المصري التقى في القدس مع شارون ووزير
خارجيته شيمون بيريز، إضافة لوزير
الدفاع بنيامين بن أليعازر.
ومن
جهتها ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية
أن وزير الخارجية الإسرائيلية أبلغ
سليمان أن السلطة الفلسطينية عليها
"محاربة الإرهاب ومواجهة الجماعات
الإسلامية المسلحة كحماس والجهاد".
وزعمت
مصادر إسرائيلية أن مصر أعربت
للفلسطينيين عن عدم رضائها عن الطريقة
التي جرى بها تنحية جبريل الرجوب
الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي في
الضفة الغربية. وقالت: إن سليمان أبلغ
الفلسطينيين أن إجراء الإصلاحات يجب
أن لا يؤدي إلى حرب أهلية فلسطينية!
وبعد
مباحثات سليمان مع الرئيس الفلسطيني
في رام الله قال نبيل أبو ردينة مستشار
الرئيس عرفات لوكالة الأنباء الفرنسية:
إن المسؤول المصري أكد دعم مصر الكامل
للسلطة الفلسطينية. وأضاف: "اللقاء
جاء لمتابعة المشاورات والتنسيق
المشترك لمواجهة التهديدات الجارية في
ظل استمرار العدوان والحصار
الإسرائيلي".
وكان
الكاتب المصري المعروف محمد حسنين
هيكل قد حذَّر في برنامج تليفزيوني
بثته قناة دريم الفضائية الجمعة 5-7-2002م
من أن تتورط مصر في مهام أمنية مباشرة
في فلسطين، مشيرًا إلى أن الرئيس
المصري السابق أنور السادات كان قد
تعهد كتابة للرئيس الأمريكي الأسبق
جيمي كارتر في 17-9-1978م بتدخل مصر لحفظ
الأمن في حالة حدوث فراغ أمني في
الأراضي الفلسطيني، لو لم تتدخل أطراف
عربية أخرى.
|