بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرب الخليج يمضون إجازاتهم في إيران

أصفهان (إيران)- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/7-7 -2002 

الطبيعة ساحرة في إيران

يتزايد عدد السياح العرب الخليجيين خصوصا السعوديين والكويتيين الذين يختارون إيران لقضاء إجازاتهم الصيفية في أصفهان أو المناطق الشمالية بشكل يتجاوز عدد السياح الغربيين إليها. ومن المتوقع أن يزور نحو 400 ألف سائح عربي إيران خلال صيف عام 2002 بزيادة 20% عن عام 2001.

ويقول رجل الأعمال السعودي جعفر عبد الله شابور -من القطيف-: "اخترنا إيران وأصفهان بشكل خاص؛ لأن المناخ بها أكثر اعتدالا مما عليه الجو عندنا، والمواقع رائعة، والفندق الذي نزلنا فيه مميز".

وقد جاء شابور من السعودية مع شقيقين له وعائلاتهم، وكانوا نحو 100 سعودي تجمعوا في ساحة الإمام بوسط أصفهان، وشوهدوا وهم يتنقلون من محل تجاري إلى آخر في "البازار" ويرتادون مساجد المدينة الرائعة للصلاة.

ويضيف عمر شقيق جعفر: "رغم أننا على المذهب السني والغالبية العظمى هنا على المذهب الشيعي فإن الأمر لم يمثل مشكلة لنا، فنحن مرتاحون جدا في إيران، ولدينا سائق إيراني يملك سيارة فخمة وسنذهب معه إلى رامسار".

ويعتبر رامسار منتجعا سياحيا مهما على بحر قزوين في الشمال، والفندقان الفاخران الوحيدان بها ينتظران بفارغ الصبر وصول هؤلاء الزبائن الأثرياء.

لا يشترون كثيرا

أما التاجر الإيراني علي غودة زنداحة -أكبر تجار الصناعات اليدوية النحاسية في ساحة الإمام- فيقول: "نحن نعرفهم -السياح العرب- ونحبهم سواء أكانوا من السعوديين أو الكويتيين أو الإماراتيين، غير أنهم لا يشترون كثيرا ويساومون على الأسعار أكثر من الإيرانيين ذاتهم، كما أن السياح الغربيين أسهل كثيرا".

من جهته قال نوروزيفار المسؤول عن استقبال السياح في أصفهان: "إن السياحة العربية هي سياحة عائلية، وهم يخططون لرحلتهم قبل الوصول إلى إيران، ويفضلون زيارة شيراز في الجنوب ثم أصفهان في الوسط قبل أن ينتقلوا إلى الشمال في يوليو وأغسطس، خصوصا أن درجة الحرارة معتدلة.

ويمكن القول: إن هذا الإقبال الخليجي العربي على السياحة الإيرانية له علاقة باعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، ففي مقابل امتناع القسم الأكبر من الغربيين عن زيارة إيران بسبب هذه الاعتداءات، بات السياح العرب من دول الخليج يفضلون الابتعاد عن تعقيدات تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وما يمكن أن يعانوا منه من مضايقات هناك.

وتقول وزارة السياحة الإيرانية: إن إعادة فرض تأشيرة دخول على جميع الرعايا الخليجيين العرب لم تؤثر على إقبال سكان هذه المناطق لزيارة إيران.

وقال محسن إمامي نائب مدير منظمة السياحة الإيرانية: "إن جذب السياح الخليجيين العرب يعتبر أولوية لتنميتنا في هذا العقد"، مشيرا إلى أن إيران تفرض نفسها كموقع أساسي لجذب السياح العرب.

وأوضح إمامي أن إيران تستقبل سنويا ما بين مليون ومليون ونصف زائر أجنبي، القسم الأكبر منهم عبارة عن زوار للأماكن الشيعية في مشهد بشمال شرق إيران، وأن عائدات السياحة تقدر بنحو مليار دولار سنويا. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع