بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صيف أطفال فلسطين في اليونان

فلسطين - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/7-7-2002م

أطفال الضفة يجدون صعوبة في السفر

أثَّر الحصار المشدد على الأراضي الفلسطينية والوضع الأمني المتردي إلى انخفاض عدد المخيمات والنوادي الصيفية خلال الإجازة السنوية لطلبة المدارس. كما انخفضت نسبة مشاركة الأطفال الفلسطينيين في المخيمات الصيفية خارج فلسطين، إلا أنها لم تتوقف بالكامل.

وتعتزم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية هذا الصيف إرسال ثلاثمائة طفل للمشاركة في ناد صيفي باليونان تقوم عليه جمعيات ومؤسسات أهلية يونانية.

ووجهت الوزارة مع نهاية العام الدراسي 2001 - 2002م خطابات لمديريات التربية والتعليم في كافة المدن الفلسطينية، تطلب منها ترشيح الطلبة دون سن الخامسة عشرة للمشاركة في مخيم صيفي باليونان خاص بالأطفال الفلسطينيين.

وتقول زينب الوزير المديرة العامة للنشاطات في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، لـ"إسلام أون لاين.نت": إن المشاركة مقتصرة على أربع فئات من الأطفال وهي: أبناء الشهداء أو ذويهم المقربين بالدرجة الأولى، ثم الجرحى، وأبناء المعتقلين، ثم ذوي الظروف الخاصة.

وأضافت المسئولة الفلسطينية أننا طلبنا من كل مديرية ترشيح سبعة طلاب في الفئة العمرية من 13 – 15 سنة، ومن المقرر أن يتم اختار مائة وخمسين طالبًا من الضفة ومثلهم من غزة.

مؤسسات أهلية يونانية

وقالت: كان من المفترض أن يغادر وفد الطلبة من الضفة الغربية في الخامس عشر من شهر يوليو، أي قبل وفد غزة، ولكن الظروف الراهنة والاجتياحات في مدن الضفة الغربية جعلت من الصعب تحقيق ذلك؛ ولذا سيغادر وفد غزة أولاً في 15-7-2002م، ثم يتبعه وفد الضفة في 31-7-2002م.

وأشارت زينب الوزير إلى أن مدة المخيم أسبوعان، وأنه سيتم على نفقة عدد من الجمعيات والمؤسات الأهلية اليونانية.

أما عن البرامج التي ستشملها رحلة الطلبة في اليونان فقالت: تم اختيار الطلاب الأطفال من الحالات المذكورة لإخراجهم من الجو الذي يعيشونه، وللترفيه عنهم، وإشعارهم بالأمن، وسيقوم الطلبة الفلسطينيون الدارسون في اليونان باستقبال قسم منهم وعمل زيارات ميدانية لهم للتعرف على معالم اليونان.

برامج متنوعة

وعلى الصعيد المحلي قالت المسئولة الفلسطينية: إنه سيقام هذا العام حوالي 87 مخيمًا في الضفة الغربية، و47 مخيمًا في قطاع غزة، من المفترض أن تبدأ في 13-7-2002م. وتتولى منظمة "اليونيسيف" دعم وتمويل هذه الأندية التي من المقرر أن تقام في كل مديريات التربية والتعليم في محافظات الضفة.

كما تقوم القنصلية الفرنسية بمتابعة برنامجين لتعليم اللغة الفرنسية في كل من غزة ونابلس. وتقوم الحكومة السويدية من جابها بتمويل "نادي الموهوبين"، حيث تموله مؤسسة "سيدا" السويدية، ويقوم على اختيار الطلبة الموهوبين لتنمية مواهبهم.

وعن أهداف هذه الأندية قالت زينب الوزير: تهدف هذه الأندية بشكل أساسي إلى تعويض الطلبة عما فاتهم خلال العام الدراسي من حصص بطريقة تطبيقية عملية، والترفيه عنهم، وإعطائهم قسطًا من الراحة. وأشارت الوزير إلى وجود أنشطة خاصة ينظمها المجتمع المحلي.

وأكد خليل الطميزي مدير التربية والتعليم في جنوب الضفة الغربية أن الهدف من رحلة الصيف إلى اليونان هو تخفيف ما يعيشه الطلبة الأطفال من المعاناة.

وأضاف: يعيش الأطفال في فلسطين جو رعبٍ دائم، وأجواء حرب لا تنقطع، وأعتقد أنهم في رحلتهم إلى اليونان سيشعرون بأجواء نفسية مختلفة، ويعودون لاستقبال العام الدراسي القادم بمعنويات عالية.

أما عن المخيمات والنوادي المحلية فأكد الطميزي أنها انخفضت بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى حالة حظر التجول شبه الدائم التي تعيشها الأراضي الفلسطينية منذ أسابيع.

هناك.. لا يوجد قصف

عبَّر الطلبة المشاركون في مخيم اليونان عن سرورهم برحلة هذا الصيف. ويقول الطفل موسى غالب، 12 عامًا، ابن أحد الشهداء في الخليل: إنه سعيد باختياره للمشاركة في مخيم اليونان.

وأضاف: هناك لا يوجد يهود، ولا يوجد قصف، ولا طائرات أباتشي، أتمنى أن أذهب لأرى كيف يعيش الناس خارج فلسطين.

وتابع: سأقول للناس هناك إن جنود الاحتلال يضربون الأطفال الصغار دون سبب، وسأقول لهم إن الاحتلال يمنعنا من التحرك والذهاب للمدرسة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع