|

الإيدز "يقصف" أعمار الأفارقة
|
|
برشلونة
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2002
|
 |
|
الأفارقه يحتاجون الي رعاية طبية أفضل |
حذر
مكتب الإحصاء الأمريكي من انخفاض
متوسط الأعمار في سبعة بلاد إفريقية
إلى أقل من 40 عاما بسبب الإيدز.
وقدم
مكتب الإحصاء الدراسة للدورة 14 من
المؤتمر الدولي لمكافحة الإيدز الذي
بدأ أعماله في برشلونة الأحد 7-7-2002،
وأكد أن معدل الوفيات سيفوق معدل
المواليد في خمس دول من هذه البلدان
بسبب الإيدز.
وأكدت
الدراسة أن الإيدز سيتسبب في تناقص
السكان في هذه الدول حتى عام 2010، وهذه
الدول الخمس هي: بوتسوانا، وموزمبيق،
وليسوتو، وسوازيلاند، وجنوب إفريقيا.
وجاء
في الدراسة أن معدل الوفيات سيتساوى مع
معدل المواليد في الدولتين الباقيتين
وهما زيمبابوي وناميبيا، أي أن معدل
النمو السكاني سيعادل الصفر.
وأولت
الدراسة اهتماما خاصا بدولة بوتسوانا،
وحذرت من أن 38.8% من سكان بوتسوانا
البالغين يحملون فيروس الإيدز، وأنه
بسبب استشراء الإيدز فيها فإن متوسط
الأعمار لديهم انخفض إلى 39 عاما مقابل
72 عاما لو لم يكن الإيدز موجودا بها،
وهو ما دعا رئيس هيئة تنسيق جهود
مكافحة الإيدز في بوتسوانا إلى
التحذير من أن بلاده تواجه خطر
الانقراض.
وحذر
تقرير آخر للأمم المتحدة من أن 55 مليون
إفريقي سيموتون بسبب الإيدز حتى عام 2020
إذا ظلت الأمور على حالها.
وأشار
التقرير إلى أن ثلث السكان في زيمبابوي
كانوا في نهاية 2001 يحملون فيروس الإيدز
مقابل الربع في السنوات السابقة.
وأوضحت
الدراسة أن أوغندا تعتبر البلد
الإفريقي الوحيد الذي تمكن من السيطرة
على الوباء؛ إذ إن نسبة البالغين
الحاملين للفيروس مستمرة في الانخفاض،
وقد بلغت 5% نهاية 2001 مقابل 8.3%نهاية 1999.
وتؤكد
الإحصاءات أن70% من مجموع حاملي فيروس
الإيدز في العالم وعددهم 40 مليونا هم
من الأفارقة، وفي إفريقيا وحدها يموت
نحو ستة آلاف شخص يوميا بسبب مرض فقدان
المناعة، وهو رقم يفوق أرقام ضحايا
الحروب والمجاعات والفيضانات.
ويفيد
التقرير الصادر عن الأمم المتحدة حول
مرض الإيدز في العالم بأن عدواه تنتشر
بسرعة في مناطق بالقارة الإفريقية لم
تسجل بها حالات الإصابة بالإيدز من
قبل، وأكد التقرير أن المرض ينتشر بشكل
وبائي في القارة السوداء.
يذكر
أن مؤتمر مكافحة الإيدز الدولي ينعقد
بمشاركة خمسة عشر ألفا من الباحثين
والعلماء وممثلي المنظمات الخيرية.
|