English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحكومة التركية تدعو لانتخابات مبكرة

إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/7-7-2002

أجاويد

أعلن "دولت باغجلي" نائب رئيس الوزراء التركي، رئيس حزب الحركة القومية عن قبول حزبه لإجراء انتخابات عامة مبكرة بالبلاد في نوفمبر 2002.

وقال باغجلي أثناء حضوره إحدى الاحتفالات التي أقامها الحزب في محافظة بورصا بوسط تركيا مساء الأحد 7-7-2002: إنه سوف يدعو المجلس التشريعي التركي لعقد جلسة طارئة في 3 سبتمبر 2002 للموافقة على قرار إجراء الانتخابات، مشيرا إلى إمكانية إجرائها بعد شهرين من الموافقة طبقا للقانون.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن هذا القرار يأتي لتفويت الفرصة على من أسماهم بـ"أصحاب المصالح الخاصة" ليكون القرار للإرادة الشعبية الممثلة في 65 مليون تركي.

وأوضح باغجلي أنه يمكن للحكومة الجديدة المنتخبة أن تتخذ الخطوات اللازمة إزاء التعهدات التركية للاتحاد الأوروبي الذي اشترط إلغاء عقوبة الإعدام، والسماح للغتين العربية والكردية وغيرهما بأن تُستخدم بجانب اللغة التركية في التعليم والنشر حتى يتسنى لتركيا الانضمام إليه.

وشدد باغجلي على أن حزبه ليس مستعداً لتغيير موقفه الرافض لتنفيذ طلب الاتحاد الأوروبي، موضحا اختلاف أعضاء الائتلاف الحاكم بشأن هذه القضايا، وأن بعض أعضائه دعوا للقيام باستفتاء شعبي على اتخاذ مثل هذه التعديلات في القوانين والدستور.

ومن جهته أعرب عمر خطيب أوغلو نائب رئيس حزب السعادة البرلماني المعارض في تصريحات تليفونية للتليفزيون التركي عن أمله في أن يقف باغجلي وراء قراره وألا يتراجع عنه.

واعتبر بولنت آرينش نائب رئيس حزب العدالة والتنمية البرلماني المعارض في حديث لمحطة "سى إن إن ترك" الإخبارية أن قرار باغجلي جاء بعد نداءات عديدة من حزبه لإخراج البلاد من حالة الغموض السياسي.

وأكد نائب رئيس حزب الوطن الأم المشارك في الائتلاف الحاكم للشئون السياسية أنه لن يعارض هذا القرار داخل الائتلاف الحاكم، مشيرا إلى أنه يأتي في مصلحة البلاد.

وجاء قرار رئيس حزب الحركة القومية بعد يوم واحد من إعلان حزبي "السعادة" و"العدالة والتنمية" المعارضين عن قبولهما ودعمها لتشكيل حكومة انتخابات مؤقتة يقودها حسام الدين أوزقان نائب رئيس الحكومة ونائب بولنت أجاويد في الحزب اليساري الديمقراطي.

كما جاء هذا القرار بعد الاجتماع الذي عقده كمال درويش يوم الجمعة 6-7-2002 مع رؤساء البنوك التركية والذي أعلن فيه عن ضرورة اتخاذ السياسيين لخطوة إيجابية لتخليص البلاد من حالة عدم الاستقرار والغموض التي تلحق الأضرار بالاقتصاد التركي.

ومن المنتظر أن يعقد رؤساء الائتلاف الحاكم اجتماعا طارئا الإثنين 8-7-2002 لبحث قرار باغجلي بضرورة إجراء انتخابات مبكرة.

وكان بولنت أجاويد -الذي يعاني من مرض في العمود الفقري منذ 3 أشهر- قد أعرب قبل أربعة أيام لمحطة أخبار "سي إن إن ترك" عن أسفه لقيام البعض بدعوته للانسحاب من الحياة السياسية، مؤكداً أنه ليس الشخص أو السياسي الذي يتشبث بمقعد الحكم، وأن لديه القدرة على اتخاذ قراره بنفسه دون الحاجة لضغوط البعض.

وكانت الأحزاب التركية المعارضة قد دعت لهذه الخطوة قبل حوالي سنة ونصف بعد وقوع الأزمة الاقتصادية في فبراير من عام 2001م.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع