|

مصر..
القبض على مسئول إعلامي كبير
|
|
القاهرة-
حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/7-7-2002
|
 |
|
صفوت الشريف |
ألقت
السلطات المصرية الأحد 7-7-2002 القبض على
محمد الوكيل رئيس قطاع الأخبار
بالتلفزيون متلبسا بتقاضي رشوة مالية
من أحد رجال الأعمال لإظهاره عبر شاشات
التلفزيون من خلال برنامج "صباح
الخير يا مصر".
وقررت
نيابة أمن الدولة العليا حبس الوكيل 15
يوما على ذمة التحقيق، كما أصدر وزير
الإعلام المصري صفوت الشريف قرارا
بإيقافه عن العمل لحين انتهاء
التحقيقات.
وكانت
أجهزة الرقابة قد رصدت معلومات تفيد
حدوث مخالفات مالية وتعاملات مادية
غير مشروعة داخل القطاع، وأثبتت تورط
الوكيل فيها، وقامت بتسجيل بعض
المكالمات الهاتفية بين الوكيل وبعض
رجال الأعمال.
وقام
اللواء محسن كامل نائب رئيس جهاز
الرقابة بمتابعة عملية القبض على
المسئول التلفزيوني الكبير وهو متلبس
بتسلّم الرشوة داخل مكتبه في مبنى
ماسبيرو بكورنيش النيل بالقاهرة.
وكانت
شبهات قد حامت حول محمد الوكيل بعد أن
تطايرت حوارات جانبية تشير إلى
اعتياده تلقي رشاوى من جهات ورجال
أعمال في الفترة الأخيرة، لكن هذه هي
المرة الأولى التي يتم فيها القبض على
مسئول بهذا المستوى في التلفزيون داخل
مكتبه يتلقى رشوة بمكتبه.
وكان
قد سبق أن تورط عدد من المسئولين
بماسبيرو في قضايا فساد، كما تم تقديم
المذيعة نجوى إبراهيم في بداية عام 2002
للمحاكمة في قضية رشوة من خلال
برنامجها الاجتماعي "فرح كليب تو"،
غير أنه ثبتت براءتها، لكن جاء في
حيثيات الحكم - رغم البراءة - أن هناك
رائحة فساد تفوح من بين أوراق القضية.
كما
ذكرت الصحف المصرية الأسبوع الماضي أن
اتهامات وجهت لمخرج تليفزيوني بطلب
رشوة جنسية عن طريق مساومة إحدى
الفنانات الناشئات للحصول على دور
متميز في مسلسل تلفزيوني يتولى المخرج
العمل به، وأن السلطات القضائية حققت
مع المخرج.
من
ناحية أخرى خيم خبر القبض على الوكيل
على أجواء مهرجان الإذاعة والتلفزيون
الذي تستضيفه القاهرة حاليًا؛ وقالت
مصادر مطلعة بالتليفزيون: إن افتتاح
سوق المهرجان قد تأجل لأكثر من 5 ساعات
بسبب انشغال صفوت الشريف وزير الإعلام
المصري في متابعة القضية؛ مما أحاط
الجو العام بدهشة الضيوف العرب.
|