|

خطة
أمريكية لمهاجمة العراق من الأردن
|
|
عمان-
وكالات- إسلام أون لاين.نت / 7-7-2002
|
كشفت
صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية
النقاب عن خطة عسكرية أمريكية
لاستخدام الأراضي الأردنية كقاعدة لشن
هجوم على العراق في نهاية عام 2002 أو
مطلع 2003.
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الأحد 7-7-2002:
إنه على الرغم من تأكيد الوثائق التي
تم تسريبها من أروقة وزارة الدفاع
الأمريكية حول احتمال توجيه ضربة
عسكرية إلى العراق عبر تركيا والكويت
وقطر فإن الأمريكيين يرون أن الأردن
يشكل أهمية كنقطة انطلاق للهجوم
المحتمل.
وأشارت
الأوبزرفر إلى أن المحللين العسكريين
يرون أن الأردن بفضل طرقه ووسائل
اتصالاته الجيدة يعتبر أفضل نقطة
لانطلاق القوات التي يبلغ قوامها نحو
250 ألف جندي من الأمريكيين
والبريطانيين، فضلا عن القوات الحليفة.
وأوضح
المحللون أن العاصمة الأردنية "عمان"
ترتبط ببغداد من خلال طريق بري يمتد
إلى 600 ميل عبر منطقة صحراوية خاوية
تشكل موقعا إستراتيجيا لعمل المدرعات
والذخيرة العالية التقنية.
استعدادات
عسكرية
ونقلت
الصحيفة البريطانية عن شهود عيان ما
وصفوه بإجراء استعدادات عسكرية في
قاعدة "موفق" الجوية في مدينة
الأزرق التي تبعد 50 ميلا شرق عمان على
الطريق المؤدي إلى بغداد.
وأشارت
الأوبزرفر إلى ما أوردته وكالة
الأنباء الأردنية "بترا" قبل عشرة
أيام عن لقاء بين الجنرال تومي فرانكس
قائد القيادة المركزية للقوات
الأمريكية والفريق خالد جميل رئيس
هيئة أركان حرب القوات الأردنية.
وأوضحت
أن اللقاء تناول بحث الوضع العام في
المنطقة، ومجالات التعاون بين القوات
المسلحة الأمريكية والأردنية.
ونقلت
الصحيفة عن معارضين عراقيين في
العاصمة الأردنية قولهم: إن مئات من
المستشارين الأمريكيين وصلوا إلى
الأردن خلال الشهور القليلة الماضية.
وأضافت
أن التحالف الوطني العراقي الذي يضم
العديد من كبار العسكريين المعارضين
للنظام العراقي قد عقد محادثات في
واشنطن تتعلق بخطط لضرب العراق.
وأوضحت
أن التحالف العراقي المعارض يتوقع
قيام واشنطن بشن قصف وغارات صاروخية
مكثفة عبر الدول الخليجية المذكورة
وتركيا؛ مما يؤدي إلى إشعال تمرد داخل
وحدة الحرس الجمهوري الخاص بالرئيس
صدام.
وقالت
الأوبزرفر: "الأردن يعارض على
الصعيد الرسمي مبدأ ضرب العراق، غير أن
مصادر مطلعة أشارت إلى أنه يوجد اتفاق
غير معلن حول ضرب العراق بين الحكومتين
الأردنية والأمريكية"، مشيرة إلى أن
واشنطن تمنح الأردن ودولا عربية أخرى
حرية إظهار معارضة ضرب العراق.
وكانت
صحيفة "السفير" اللبنانية قد
أشارت السبت 29-6-2002 نقلا عن مصادر
دبلوماسية في لندن إلى وجود قوات
أمريكية إضافة إلى عدد من عناصر
الاستخبارات الأمريكية بالأراضي
الأردنية تمهيدا للقيام بعملية عسكرية
ضد العراق.
ويذكر
أن صحيفة "لوس أنجلوس" تايمز
الأمريكية قد قالت الإثنين 24-6-2002 بناء
على ما ذكرته مصادر في البيت الأبيض
الأمريكي: إن الإدارة الأمريكية تسعى
من خلال ما أسمته بخطة "البولو"
إلى إسقاط الرئيس العراقي، واضعة في
اعتبارها القدرات العسكرية الحالية
للعراق والدروس المستفادة من حرب
عاصفة الصحراء في عام 1991.
|