English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

للرجال.. علاج الصلع بلا آثار جانبية

لندن- قدس برس- إسلام أون لان.نت/7-7-2002

أمل جديد يراود الصلع

أفادت دراسة طبية جديدة أن الرجال الذين يعانون من الصلع أصبح بإمكانهم أن يستعيدوا نمو شعرهم بتناول مستحضرات تحتوي على عشبة النخيل من نوع "سو بالميتو"، ومركبات نباتية أخرى تعرف باسم "بيتا- سايتوستيرول".

وذكرت وكالة قدس برس للأنباء الأحد 7-7-2002 نقلا عن مجلة "الطب البديل والتكميلي" أن بعض الدراسات رجحت أن التحول المفرط من هرمون "تستوستيرون" إلى هرمون آخر يسمى "داي هايدروتستوستيرون (DHT)" قد يمثل السبب الأساسي للصلع، رغم أن السبب الرئيسي لهذا التساقط لم يتضح بعد.

وأشار الباحثون إلى أن الطب الدوائي التقليدي المستخدم لعلاج الصلع الذكوري مصمم لإعاقة تحول التستوستيرون إلى مركب (DHT)، حيث أظهر الاستخدام السطحي لعقار "مينوكسيديل (روجين)"، وعقار "فيناستيرايد (بروبيشيا)" الذي يؤخذ عن طريق الفم نجاحا في إعاقة هذا التحول الهرموني وزيادة نمو الشعر، إلا أن كلا العقارين يسببان العديد من الآثار الجانبية، ومنها سرعة نبضات القلب والصداع والعجز الجنسي وانخفاض الرغبة العاطفية.

أما العشبة النخيلية "سو بالميتو" التي تعرف باسمها العلمي "سيرينو ريبينز"، ومركب "بيتا- سايتوستيرول" الموجود في معظم النباتات القابلة للأكل فقد أثبتا فعالية في إعاقة إنتاج مركب (DHT) الهرموني عند الرجال الذين يعانون من تضخم غدة البروستات، أو ما يعرف بفرط النمو البروستاتي الحميد الذي يظهر أيضا بسبب الكميات الزائدة من مركب (DHT)، وقدرته على وقف تساقط الشعر دون أن يتسبب في حدوث آثار جانبية سلبية، وفق ما أظهرته الدراسة الجديدة.

وقام العلماء بإجراء الاختبارات على 19 رجلا تراوحت أعمارهم بين 23 - 64 عاما، مصابين بتساقط شعر خفيف إلى متوسط، تناولوا دواء عاديا أو مكملات غذائية تحتوي على 400 مليجرام من الخلاصة المعيارية للعشبة النخيلية و100 مليجرام من بيتا- سايتوستيرول يوميا لمدة خمسة أشهر.

ووجد هؤلاء أن نمو الشعر قد تحسن عند 60 في المائة من الرجال الذين تناولوا الخلطة العشبية، مقارنة بـ 11 في المائة فقط عند من تعاطوا العقار التقليدي.

وبالرغم من أن عدد الرجال في هذه الدراسة كان صغيرا والنتائج غير ملحوظة إحصائيا فإن النتائج مشجعة لملايين الرجال –وربما النساء- الذين يعانون من تساقط شعر ذكوري، من حيث توفر بديل آمن نسبيا لأولئك الذين يرغبون في استخدام طرق طبيعية لعلاج هذه الحالة.

وشدد العلماء على الحاجة إلى إجراء دراسات أكبر للتأكد من فوائد هذه النباتات، محذّرين من استخدام النساء في سن الإنجاب للعشبة النخيلية بدون إشراف طبي، لعدم ثبوت سلامتها خلال مرحلة الحمل والرضاعة.

ولا يوجد علاج شاف للصلع عند الرجال في الوقت الحالي، ولكن العلاج التقليدي والطبيعي قد يساعد في السيطرة على تساقط الشعر. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع