English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكيون يطلبون انسحاب قواتهم من أفغانستان

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2002م

جنود أمريكيون مع زميل لهم أصيب في أفغانستان

طالب عدد من المسئولين الأمريكيين بضرورة انسحاب القوات العسكرية التقليدية الموجودة في أفغانستان، واستبدالها بأعداد محدودة من القوات الخاصة، وأجهزة الاستخبارات.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحد 7-7-2002م عن مسئولين لم تشر لأسمائهم  قولهم: إن هذه السياسة الجديدة ستكون أكثر ملاءمة للمهمات العسكرية المقبلة في أفغانستان من القوات التقليدية المتمركزة هناك في الوقت الراهن.

وأكد المسئولون الأمريكيون للصحيفة أنه بعد حوالي 10 أشهر من الحرب في أفغانستان فإن المؤسسة العسكرية الأمريكية حققت معظم أهدافها، وطالبوا باعتماد أسلوب الأعداد المحدودة من الجنود لكي يعملوا بالتعاون مع القوات الأفغانية.

ونسبت واشنطن بوست إلى مسؤول عسكري -على علاقة مباشرة بالوضع في أفغانستان- قوله: "الحرب انتهت عسكريًّا في الوقت الراهن".

ووصفت الصحيفة ذلك الأمر بأنه تحوّل كبير في التكتيك الأمريكي بعد إرسال آلاف الجنود من القوات التقليدية لمهاجمة مواقع القاعدة في وادي "شاهيكوت"، والمناطق الواقعة إلى الشرق منه على الحدود الأفغانية الباكستانية في ربيع 2002م.

وطبقًا للصحيفة الأمريكية فإن بعض المحللين العسكريين يرون أن الوقت قد حان للعودة إلى الإستراتيجية التي كانت معتمدة في أكتوبر، ونوفمبر 2001م. وقال خبير عسكري للصحيفة: إنها الآن حرب في الظل كما يبدو.

ويقول محللون: إن سحب القوات الأمريكية سيتم في الأشهر القادمة خاصة أن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية لا تقضي ببقاء قوات تابعة لها في مناطق مصالحها إنما تستعين بقوات موالية تدعهما هي بالاستخبارات والقوات الخاصة. ويضيفون أن قوات حفظ السلام التركية في أفغانستان هي التي ستتولى زمام الأمور وتتعهدها أمريكا استخباراتيًّا.

وتقوم الوحدات الأمريكية -التي تعمل بالتنسيق الدقيق مع الاستخبارات الأمريكية والقوات الدولية- الأخرى بعمليات محدودة لتعقب مسؤولي حركة طالبان، ومقاتلي تنظيم القاعدة الذين فروا إلى باكستان، ويصل عدد القوات الأمريكية الموجودة حاليًا في أفغانستان إلى 7 آلاف جندي.

كانت اتهامات عديدة قد وُجهت إلى الولايات المتحدة؛ بسبب عمليات القصف التي تقوم بها ضد المدنيين الأفغان، حيث اتهم الصحفي البريطاني الشهير "جون بيلجر" واشنطن بقتل حوالي خمسة آلاف مدني بأفغانستان، واصفًا الولايات المتحدة بأنها "دولة مارقة".

وأكد أن القصف الأمريكي لحفل الزفاف في قرية كاكراكاي جنوب أفغانستان الإثنين 1-7-2002م، الذي قتل فيه أكثر من 40 مدنيًّا هو أكبر دليل على أن سياسة بوش تتركز على "القتل أولاً".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع