|

قطر..
"لبيك يا أقصى" لإغاثة فلسطين
|
|
الدوحة-
داليا الحديدي- إسلام أون لاين.نت /
6-7-2002
|
 |
|
البكاء على أنقاض منزلها |
نظمت
هيئة الهلال الأحمر القطرية حملة تحت
عنوان "لبيك يا أقصى" لدعم
الانتفاضة الفلسطينية. وقد تدافع
المتبرعون لتلبية النداء الذي راج في
شوارع قطر والمراكز التجارية الضخمة
والمساجد والإعلانات التلفزيونية.
وقال
"محمد أحمد عمرابي" رئيس القسم
الإعلامي بالهلال الأحمر القطري
لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت":
لقد انهالت التبرعات المادية والعينية
من الجاليات العربية والإسلامية من كل
أنحاء العالم للمشاركة في تلك الحملة
التي تهدف إلى إنقاذ الجرحى والمرضى
وكفالة أسر الشهداء واليتامى والأرامل
والشيوخ في فلسطين.
وأضاف
أن هذه التبرعات تنتظرها الجمعيات
الاجتماعية والتكافلية بفلسطين ومنها:
جمعية الأقصى لرعاية الأيتام، جمعية
ائتلاف الخير، جمعية دار الكتاب
والسنة، جمعية الصلاح، جمعية السنة
الخيرية، وجمعية السنة الإسلامية.
وناشد
عمرابي الخيريين من القطريين
والجاليات العربية والإسلامية في قطر
مدّ المزيد من يد العون لإخوانهم في
فلسطين المدافعين عن حرمة المسجد
الأقصى.
وأكد
أن التبرعات في ازدياد مستمر منذ أن
بدأت الحملة حتى إنها بلغت نحو 30 مليون
دولار.
تدعيم
الصمود بالثقافة
كما
أكد عمرابي أن الجمعيات الخيرية تعتزم
تكثيف جهودها ليس فقط من خلال التبرعات
المادية العينية ولكن أيضا من خلال
الندوات الثقافية المفتوحة للجمهور
والخاصة بتوعية المواطنين بأهمية
العمل الإغاثي والتطوعي وبأحوال
الفلسطينيين، والتي كان آخرها ندوة
"أولويات العمل الاغاثي" التي
انعقدت منذ أسبوعين.
وقد
أكد الهلال الأحمر في افتتاحية نشرته
الخاصة "العطاء" في آخر عدد نُشر
له في 30 مايو 2002 أنه كهيئة إغاثة
وكجمعيات خيرية لن تستجيب للمضايقات
والحيل الدنيئة التي تقوم بها الحكومة
الإسرائيلية والتي كان آخرها استغلال
شارة الهلال الأحمر لارتكاب أعمال غير
إنسانية كاستخدام سيارات الإسعاف في
الاعتقال أو الاقتحام أو عدم السماح
لإغاثة المتضررين.
كما
أوضح عمرابي أن الهيئات الإغاثية
والجمعيات الخيرية ستقف صلبة أمام
التحديات التي تجابهها، ولن تسمح
بجذبها لدائرة الاتهام بدعوى تسخير
أموال الإغاثة في غير الأغراض
الإنسانية حسب ما يرد في تصريحات بعض
المسؤولين في العالم الغربي.
كان
الهلال الأحمر القطري قد أرسل شحنات من
الأدوية والطرود الغذائية والمعدات
الطبية والملابس ووسائل النقل إلى
الهلال الأحمر الفلسطيني في شهر يونيو
2002، فضلا عن أنه سيرسل في غضون
الأسبوعين القادمين شحنة أخرى من
الطرود الغذائية والمعونات.
|