|

فشل المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة
|
|
فيينا – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
|
 |
|
عنان وصبري في مؤتمر صحفي بعد فشل المحادثات
|
أقرت الأمم المتحدة والعراق بفشل مفاوضاتهما الجمعة 5-7-2002 حول عودة المفتشين الدوليين المكلفين بنزع أسلحة الدمار الشامل إلى العراق.
وقال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة: إن العراقيين لم يقولوا "نعم" لعودة مفتشي الأسلحة.
وأضاف في مؤتمر صحفي تم عقده بعد انتهاء المباحثات مع ناجي صبري وزير الخارجية العراقي أن الأمم المتحدة ستبقى على اتصال مع العراق، وستكون هناك سلسلة أخرى من المفاوضات، لكنه لم يحدد موعدها ولا مكانها.
وأشار إلى أن المباحثات الجارية مع العراق لا دخل لها باحتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية إليه، موضحا أنه لم يحضر النقاشات مع الجانب العراقي من أجل وقف الهجوم الأمريكي، ولكن من أجل إتاحة الفرصة لعودة المفتشين.
ومن جهته أعلن وزير الخارجية العراقي بعد مغادرة عنان أن بلاده ستبقى على اتصال بالأمم المتحدة.
وكان العراق قد طالب الأمم المتحدة بالإجابة على 19 سؤالا قبل عودة المفتشين الدوليين، منها نزع السلاح وطرق التفتيش وعلاقات العراق مع الأمم المتحدة والتهديد باستخدام القوة ضد بغداد.
وكان هانس بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق "يونموفيك" قد أعرب عن تشاؤمه حيال حدوث اختراق في المحادثات حول عودة المفتشين إلى العراق.
وقال إثر اجتماع للخبراء تم عقده في فيينا صباح الجمعة: "لا أدري إذا كنا سنحقق اختراقا؟"، مضيفا أنه يجب بحث مسائل كثيرة لتخطي الخلافات بين الجانبين.
وكان صبري قد استبعد ضمنا الخميس 4-7-2002 عودة المفتشين الدوليين إلى العراق في غياب حل شامل للقضايا العالقة بين بغداد والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى إيجاد حل شامل يستجيب للمطالب المشروعة للعراق في ظل قرارات مجلس الأمن.
واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الأمن الوطني العراقي والأمن الإقليمي لا يسمحان للعراق بأن يجرد من البندقية في حين أن دولا أخرى، وفي مقدمتها إسرائيل، تملك ترسانة ضخمة من أسلحة الدمار الشامل.
|