|

لوموند دبلوماتيك: باراك مجرم سلام
|
|
باريس - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
|
 |
|
باراك يواجه مأزقا |
وصف
مدير تحرير مجلة "لوموند دبلوماتيك"
الفرنسية ألان غريش.. رئيس الوزراء
الإسرائيلي السابق إيهود باراك بأنه
"مجرم سلام"، وحمّله مسئولية "موت
التسوية السلمية".
وخصّص
مدير تحرير المجلة مقاله في المجلة
الشهرية، نقلت فقرات منه وكالة قدس برس
للأنباء الجمعة 5-7-2002، للكشف عما أسماه
"بالوجه الحقيقي لباراك"، متهما
إياه بالدخول في مفاوضات مباشرة مع
الجانب الفلسطيني لا ليصل لنتيجة،
إنما ليبرهن على أنه لا يمكن الوصول
لنتيجة.
ويسخر
غريش من الروايات إلى تم الترويج لها
عن مباحثات كامب ديفيد بين
الفلسطينيين والإسرائيليين التي تمت
في يوليو 2000، من أن الفلسطينيين رفضوا
95% من الضفة، وغزة كلها، مع القدس
الشرقية، وأن إصرار الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات على المطالبة بحق عودة
ملايين اللاجئين أدى إلى إحباط عملية
سلام تاريخية بين الفلسطينيين
والإسرائيليين. ونقل عن صحفي مطلع على
وقائع تلك المباحثات يوما بيوم وهو
شارل أندلان قوله: إن الرئيس الفلسطيني
لم يحصل في أي لحظة على وعد بدولة
فلسطينية فوق91% من الضفة، كما لم يشترط
المفاوضون الفلسطينيون قط عودة ثلاثة
ملايين لاجئ فلسطيني - على حد قوله.
وأشار
الكاتب الفرنسي إلى أن "مناحم كلاين"
مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي
السابق "شلومو بن عامي" أقر أخيرا
بأن باراك أرسل وفدا إلى طابا فقط "ليكشف
وجه عرفات الحقيقي وليس لإبرام اتفاق".
الانتفاضة
لردع القمع الإسرائيلي
 |
|
باراك |
ويرصد
غريش أجواء اندلاع انتفاضة الأقصى
بقوله: "لقد فات الأوان، واضطرت
السلطة الفلسطينية لمواجهة تمرّد
الشعب الفلسطيني المطالب بوضع حد فوري
للاحتلال. ومن المفيد التذكير بأنّ
الانتفاضة لم تلجأ إلى السلاح إلا بعد
أسابيع، ورداً على القمع الذي مارسه
الجيش الإسرائيلي".
وينتهي
الكاتب إلى القول بأن اتفاقية أوسلو قد
ماتت، وأن الجدل سيطول حول تحديد
الأسباب والمسؤوليات عن هذه الوفاة.
وأن السلام أخفق قبل كل شيء لأنّ سلطة
الاحتلال - الحكومة وجزءًا من الرأي
العام الإسرائيلي - عجزت عن الاعتراف
بالآخر الفلسطيني كطرف مساوٍ لها.
واختتم
قائلا: إن باراك قد كشف عن "وجهه
الحقيقي" عندما تحدث عن العرب
مؤخراً بقوله: "إنهم نتاج ثقافة،
الكذب فيها أمر عادي. لا يتألمون كما في
الثقافة اليهودية - المسيحية من قول
الكذب، فالحقيقة بالنسبة إليهم شأن
خارج الموضوع".
|