|

جدارية.. بأيدي الأطفال وأحلام الفلسطينيين
|
|
غزة - اعتدال قنيطة - إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
|
بدأ
45 طفلا فلسطينيا في رسم جدارية فنية
قبالة المجلس التشريعي بمدينة غزة
تعبيرا عن أحلامهم بتحويل غزة إلى
مدينة جميلة ونظيفة، وذلك كجزء من
برنامج فلسطين لتحسين البيئة.
حيث
بدأ الأطفال الخميس 4-7-2002 في رسم لوحات
فنية من تصميمهم بمساعدة أساتذة
مختصين بالرسم، في خطوة منهم لدفع
أهالي مدينة غزة للاهتمام بصورة أكبر
بالبيئة الفلسطينية التي تتعرض للتلوث
المستمر نتيجة قلة الوعي والممارسات
الخاطئة، آخذين على عاتقهم مسؤولية بث
الوعي وزيادة ثقافة المواطنين بأهمية
نظافة المدينة والحفاظ على شوارعها
وشواطئها ومنتزهاتها.
التعلم
بالسلوك
وقالت
سليمة شعث مسؤولة البرنامج: إنه تم
تنظيم تسعة مخيمات صيفية لأطفال مدينة
غزة تهدف لزيادة الوعي لدى الأطفال
بأهمية المحافظة على البيئة وكيفية
تنظيف قطع الأراضي الخالية المنتشرة
في غزة، التي تحول بعضها إلى مكان
لتجمع القمامة والقاذورات.
وأضافت
سليمة أن المخيم يتكون من عشرين طفلا
تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 14 عاما شاركوا
بأنفسهم في تنظيف قطع الأراضي، وتلقوا
دروسا في كيفية المحافظة على البيئة،
وتم توزيعهم على البيوت المجاورة
لأماكن سكناهم لتقديم النصائح للأهالي
ومناشدتهم بالكف عن إيذاء البيئة
الفلسطينية وتم تسييج الأراضي الخالية
حتى لا تتحول إلى أماكن لتجميع القمامة.
وأشارت
إلى أنه تم اختيار خمسة أطفال من كل
مخيم ممن يجيدون الرسم للتعبير عما
اكتسبوه من قيم ومعارف وسلوكيات أثناء
فترة تثقيفهم في المخيم وتحويلها إلى
جدارية فنية.
أحلام
الأطفال
وقال
الطفل محمود شبكة - 14عاما - وأحد
المشاركين في الجدارية: "تعلمت كيف
أحافظ على مدينتي وأحمي بيئتي من
التلوث، وكيف أنصح الآخرين بالمحافظة
عليها بالسلوك الحسن، كما سمح لي
اشتراكي في المخيم أن أعبر عما يجول
بخاطري من حب للوطن، وأظهر موهبتي
الفنية الدفينة".
وأكدت
الطفلة إيمان مهنا - 15عاما - أنها تعلمت
في المخيم العديد من السلوكيات التي
نغفل عن تطبيقها في المحافظة على نظافة
مدينتنا غزة، وأن نشارك في نظافتها لأن
نظافتها هي عنوان حضارتنا وتقدمنا قبل
أن نحارب عدونا.. نعبر عن أحلامنا
بمدينة نظيفة آمنة جميلة، مزينة
بالأشجار والحدائق. وأكملت: "فرحت
كثيرا بالاشتراك بالمخيم لأني شاركت
بنفسي بتنظيف حيّنا والحدائق التي
قتلتها القمامة".
|