بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مفتي الجماعة الإسلامية: الخروج على الحاكم مفسدة

القاهرة – محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/5-7-2002

مكرم مع بعض قادة الجماعة

أكّد قادة الجماعة الإسلامية المصرية ضرورة الاستمرار في تنفيذ مبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة، وأوضحوا أنهم لن يسمحوا لأي عضو بوقفها أو صرفها عن مسارها.

وقال القيادي مختار أحمد حمزة الشقيق الأكبر لعضو الجماعة الهارب بإيران مصطفي حمزة المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس بابا: "إذا لم أفلح في نصح أي شخص ينتمي للجماعة بأهمية الفكر الجديد فسوف أبلغ عنه الشرطة لأنه سوف يفسد المبادرة، ومثل هذا الشخص لا بد أن نحذر منه تحذيرا شديدا ونقف ضده".

مكرم محمد أحمد رئيس تحرير مجلة المصور المصرية استكمل حواراته مع قادة الجماعة وسألهم في عدد المجلة الصادر الخميس 4-7-2002: "هل ما زلتم  تعتقدون أن قتل الرئيس السادات كان صحيحا شرعا أم أنه خطأ شرعي؟"، رد حمدي عبد الرحمن مفتي الجماعة قائلا: "أكدنا في الأبحاث التي أخرجناها والأمثلة التي ضربناها من التاريخ أن الخروج على الحاكم في كل العصور سبّب مفاسد جمّة على الأمة الإسلامية، وفتنا أدت إلى تمزيق الأمة، وبالتالي فهو محرم شرعا، وقد ركزنا في جزء كبير من البحث على هذه النقطة وأكدنا خطورة الخروج على الحكام شرعا".

الدور على الحكومة

وأوضح مفتي الجماعة أن الجماعة تنتظر رد الحكومة العملي على مبادرتها، وقال: "لم يحدث على الإطلاق أن خرج أحد على المبادرة، لا قيادات ولا أفرادا".

وأضاف: "لكن قبل ذلك أريد أن أقول: إن المبادرة لها طرفان هما الجماعة والحكومة، ومن جانبنا نحن كجماعة إسلامية قدمنا المبادرة عن قناعة شرعية لخدمة بلادنا والعالم الإسلامي كله.. بدون أي شروط ولم تكن لنا أية مطالب، بل ونعلن مسئوليتنا عن كل المفرَج عنهم وعن الذين سيتم الإفراج عنهم مستقبلا، بحيث إنه إذا خرج أحد عن المبادرة سنتحمل نحن مسئوليته أمام وزارة الداخلية والأمن والمجتمع".

وقال القيادي محمود محمد شعيب.. شقيق كل من زوجة رئيس الجماعة السابق الدكتور عمر عبد الرحمن وزوجة الحالي كرم زهدي: "يجب أن نفهم أن المبدأ الإسلامي يؤكد على أن مصلحة الدولة المسلمة مقدمة على مصلحة الجماعة، فإذا تعارضت المصلحتان تُقدم مصلحة الدولة. فالجماعة الإسلامية لا يمكن ولا يجوز لها أن تدعو إلى أمر يضر بمصلحة الدولة".

ضوء أخضر

ومن جهته أكد رئيس تحرير المصور "أن ثمة تأكيدات من مسئولين أمنيين على مستوى عال أنه لم يحدث حتى الآن أن أحدا من الذين تم الإفراج عنهم قد حاول إحياء العمل السري أو جاهر برأي يخالف مبادرة وقف العنف".

وأضاف: "لقد أصبح شاغل معظمهم أن يروجوا للمبادرة وسط ذويهم رغم ما قد يجلبه ذلك عليهم من فقدان ماء الوجه، وذلك في حد ذاته أمر مشجع على ضرورة إعادة النظر في قضية المعتقلين؛ لأن الإبقاء على هذا العدد الكبير من المعتقلين وراء الأسوار لن يفيد، خصوصا أن الجميع يساندون مبادرة وقف العنف ويطيعون المشايخ الذين يعتبرونهم قرة العيون وأصحاب الفضل في المبادرة".

وحذر من "إغلاق أبواب المعتقلات بالضبة والمفتاح على الموجودين داخلها، وقتل الأمل داخل نفوسهم، خصوصا أن هناك ما يؤكد أن جميع من جرى الإفراج عنهم أصبحوا دعاة لهذا الفكر الجديد يروّجون له علنا بين الناس".

وقال: "لست أشك في أن الإفراج عن هؤلاء الشباب - متى ثبت أنهم قد غيروا فكرهم - سوف يعزّز فرص نجاح تصفية فكر العنف بين الجماعات الأخرى في مصر وخارجها، وهو كسب عظيم يستحق المحاولة حتى وإن كان فيه بعض المقامرة".

يشار إلى أن مكرم سيلتقي في الجولة الرابعة من حواراته مع قادة الجماعة في الأسبوع المقبل مع عبود الزمر ضابط الاستخبارات المصري السابق وأبرز قادة الجماعة المخططين لاغتيال الرئيس السادات، إضافة إلى خمسة من قادة الجماعة الذين أطلق سراحهم منذ شهور.. في تمهيد واضح لبحث فكرة إطلاق باقي القيادات من السجون.

ويقول محامون مصريون: إن حوارات مكرم مع قيادات الجماعة تبدو ضوءا أخضر رسميا لبدء عمليات الإفراج عن قيادات الجماعة.

وكان القيادي محمد ياسين من كوادر الصف الثاني لتنظيم الجماعة الإسلامية بأسيوط، والقيادي ضياء الدين فاروق من أبرز عناصر الجناح العسكري للجماعة وأحد المتهمين الأساسين في قضية التنظيم العسكري للجماعة، وأحد المتهمين الأساسيين في اغتيال رئيس مجلس الشعب الدكتور رفعت المحجوب.. قد حضرا الحوار مع حمدي عبد الرحمن، ومختار حمزة، ومحمود شعيب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع