|

29 قتيلا و37 جريحا في انفجار بالجزائر
|
|
الجزائر – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
|
 |
|
الجزائر عادت لتشييع ضحايا الانفجارات |
لقي
29 شخصا مصرعهم، وأصيب 37 بجروح صباح
الجمعة 5-7-2002 في انفجار قنبلة في سوق
الأربعاء - 20 كم جنوب العاصمة
الجزائرية، يأتي ذلك في الوقت الذي
تحتفل فيه الجزائر بمرور 40 عاما على
استقلالها.
وأوضحت
مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفرنسية
أن الانفجار وقع عند الساعة (10.08 بتوقيت
جرينتش أثناء فتح هذه السوق الأسبوعية
في هذه الضاحية الزراعية بسهل المتيجة
الزراعي.
وقد
نسبت المصادر نفسها الاعتداء إلى
مجموعات إسلامية مسلحة، ويعتبر هذا
الانفجار الأكثر دموية في الجزائر منذ
مطلع عام 2002. كما أنه يأتي في ذكري مرور
40 عاما علي الاستقلال.
كانت
مجموعة مسلحة قد أطلقت النار في 29-6-2002
على ركاب حافلة في إحدى ضواحي العاصمة
الجزائرية على بعد عشرة كيلومترات من
سوق الأربعاء مما أسفر عن مقتل 13 شخصا،
وإصابة 9 بجروح.
يشار
إلى أنه ينشط في هذا القطاع عناصر من
الجماعة الإسلامية المسلحة التي ترفض
سياسة الوئام المدني التي أطلقها
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
|