|

أصوات تركية تطالب بالوصاية على أجاويد
|
|
أنقرة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
|
 |
|
بولند أجاويد |
تقدم
رئيس غرفة التجارة في أنقرة سنان أيجون
بطلب إلى محكمة تركية لمطالبتها بوضع
رئيس الوزراء بولند أجاويد - 77 عاما -
تحت الوصاية، بحجة أنه لم يعد بإمكانه
الاضطلاع بمسؤولياته بسبب وضعه الصحي
المتفاقم.
وطلب
أيجون في كتابه الجمعة 5-7-2002 من القضاء
أن يحدد ما إذا كان رئيس الوزراء قادرا
على تحمل كامل مسؤوليات.
وطالب
بوضع أجاويد تحت الوصاية بموجب بنود
القانون المدني الذي ينص على أن "بإمكان
محكمة أن تضع تحت الوصاية كل راشد يعرض
حياة الآخرين للخطر، أو لا يتمكن من
التحكم بوظائفه بسبب مرض أو قصور عقلي".
وقال
رئيس غرفة التجارة التي تضم رجال
الأعمال لصحافيين لدى خروجه من قصر
العدل: "لقد حزنت لرفع مثل هذا الطلب
ضد شخص صادق، لكني لا أملك خيارا آخر".
وأجاويد غائب عن الحياة السياسية في
البلاد منذ أكثر من شهرين بسبب مشاكل
صحية عدة، وهو يمضي فترة نقاهة في
منزله.
وقد
استبعد مرارا تقديم استقالته رغم
الضغوط المتزايدة عليه للقيام بذلك،
كما رفض إجراء انتخابات مبكرة قبل
الموعد المحدد في 2004.
لكن
غيابه عن الحياة السياسية أدى إلى
صعوبات في الأسواق المالية، فيما تبذل
تركيا منذ فبراير 2001 جهودا للتصدي
لأزمة اقتصادية خطيرة بدعم كبير من
صندوق النقد الدولي عبر تطبيق برنامج
إصلاحات.
|