|

إبعاد 112 واغتيال قائد الأقصى بغزة
|
|
الخليل
– عوض الرجوب- وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-7-2002
|
 |
|
اعتقال عشرات الشباب |
اعتقلت
قوات الاحتلال الإسرائيلية عشرات
العائلات من بلدة اليامون بجنين أثناء
تواجدهم داخل الخط الأخضر، وأبعدتهم
إلى حاجز ترقوميا العسكري غرب الخليل،
واغتالت جهاد العمارين قائد كتائب
شهداء الأقصى بغزة بتفخيخ سيارته.
وقال
جمال الطميزي رئيس بلدية "إذنا"
لمراسل "إسلام أون لاين.نت":
استقبلت البلدية الخميس 4-7-2002م نحو 112
فردا من المبعدين بينهم 44 طفلا تقل
أعمارهم عن العاشرة، و26 امرأة و20 شيخا،
كما تم اعتقال عدد من الشباب الذين
كانوا بين المعتقلين وتم اقتيادهم إلى
مكان غير معلوم.
وأوضح
الطميزي أن قوات حرس الحدود
الإسرائيلية اعتقلت عددا من المواطنين
من سكان مدينة جنين الذين أجبرتهم
الظروف الصعبة على العمل داخل الخط
الأخضر، لتوفير لقمة العيش لأبنائهم،
وتم إبعادهم إلى مدينة الخليل.
وقد
وفرت بلدية "إذنا" غرب الخليل
مسكنا مؤقتا للمبعدين في ديوان محلي،
ووفرت لهم الغذاء والدواء حتى يتم
إعادتهم إلى جنين، مشيرا إلى وجود
اتصالات مع الصليب الأحمر الدولي بهذا
الشأن.
على
جانب آخر.. أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية
لوكالة الأنباء الفرنسية أن قواتها
اعتقلت مساء الخميس 21 فلسطينيا
من خمسة مدن فلسطينية أخرى بالضفة
الغربية.
وقالت
مصادر فلسطينية: إنه تم اعتقال 9 في مدينة
"الخليل"، و 5 آخرين في مدينة
"نابلس" ، و3 من "بيت لحم" ،
و 3 في أريحا، وواحد قرب مدينة
طولكرم.
اغتيال
قائد
على
جانب آخر.. اغتال العدو الإسرائيلي "جهاد
العمارين" مسؤول كتائب شهداء الأقصى
في مدينة غزة حيث تم تلغيم سيارته.
وقال
"زاهر العمارين" ابن شقيقته للصحافيين:
إن السيارة انفجرت الخميس 4-7-2002 بينما
كان جهاد مع مرافقه وائل النمرة ابن
شقيقته أيضا.
وكان
جهاد ضابطا برتبة عقيد في الأجهزة
الأمنية الفلسطينية وتولى قيادة كتائب
شهداء الأقصى في مدينة غزة خلال
الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000.
وقد
تعرف زاهر على جثة خالة التي تحولت إلى
أشلاء.
وقال
مسؤول في حركة "فتح" لوكالة
الأنباء الفرنسية: إنها "عملية
اغتيال مدبرة من قبل إسرائيل".
ومن
جانبها.. توعدت كتائب شهداء الأقصى
الجمعة 5-7-2002 بالانتقام لاغتيال
قائدها جهاد العمارين بغزة.
وقالت
في بيان وزعته أثناء جنازة الشهيدين
"سننتقم ونثأر لدم الشهيد قائد الكتائب في غزة
جهاد العمارين، وابن أخته وائل النمرة".
وأضاف البيان "لن تذهب
دماؤكم هدرا وسيعلم رئيس
حكومة إسرائيل إريل شارون وحكومته النازية
أن سياسة الاغتيالات التي تنفذها
عصاباته لن تزيدنا إلا إصرارا ويقينا
على الثأر والانتقام لمواصلة الثورة
مهما كلف الثمن وعظمت التضحيات".
وأوضح البيان: كان العمارين من
أوائل الذين حملوا هم المعركة مع العدو
الصهيوني وقطعان مستوطنيه حينما بدأت
الانتفاضة، وقام بتجنيد العديد من
المجموعات العسكرية التي أذاقت العدو
جحيم النار شرق مدينة غزة.
وكان
العمارين وهو من سكان حي الزيتون شرق
غزة اعتقل في السجون الإسرائيلية في
السبعينيات وشغل عدة مناصب تنظيمية في
حركة فتح وأبعدته إسرائيل في أوائل
الثمانينيات إلى الخارج وعاد إلى غزة
مع إقرار الحكم الذاتي عام 1994 وحصل على
رتبة عقيد في أجهزة الأمن الفلسطينية.
وقد
شارك أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في
جنازة الشهيد، كما شارك أكثر من 200
مسلح بينهم عشرات الملثمين الذين
أطلقوا الرصاص بكثافة في الهواء أثناء
التشييع.
وردد
المشيعون هتافات منها "لن تذهب
دماؤك هدرا يا قائد الكتائب"، و"الانتقام
الانتقام يا كتائبنا".
توغل بغزة
من
ناحية أخرى.. توغلت القوات الإسرائيلية الخميس
في قرية "عبسان" قرب خان يونس بجنوب
قطاع غزة، ودمرت مركزين لأجهزة الأمن
الفلسطينية ومنزلا.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن جرافتين ودبابتين دخلت
منطقة الحكم الذاتي في القرية،
وقامت بتجريف أراض زراعية في المنطقة.
|