|

أمريكا قتلت 5 آلاف مدني بأفغانستان
|
|
نيللي مصطفى – إسلام أون لاين.نت/4-7-2002
|
 |
|
حتى الأطفال لم ينجوا من القصف الأمريكي |
اتهم
الصحفي البريطاني الشهير "جون بيلجر"
الولايات المتحدة الأمريكية بقتل
حوالي خمسة آلاف مدني بأفغانستان،
متهما إياها بأنها "دولة مارقة".
وانتقد
"بيلجر" في مقاله الذي تصدّر
الصفحة الأولى بصحيفة "ميرور"
البريطانية الأربعاء 4-7-2002 تحت عنوان
"الحداد يوم الرابع من يوليو"
انتقد سياسة الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" في حملته على ما أسماه بالإرهاب
في أفغانستان.
وقال:
إن تلك السياسة تحمل شعار "اقتل أولا
ثم اكتشف من قتلته"! مشيرا إلى أن
السياسة الأمريكية في أفغانستان تؤكد
أن أمريكا على رأس
قائمة "الدول المارقة"، موضحا
أنها قتلت مدنيين أبرياء في أفغانستان
أكثر من الذين قُتلوا في الهجوم على
مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من
سبتمبر الذين يبلغ عددهم حسب
الإحصاءات الأمريكية أكثر من 2800 شخص.
واستعان
الكاتب البريطاني في مقاله بإحصائيات
وردت في دراسة أصدرتها جامعة "هامبشيار"
الأمريكية تشير إلى أن عدد المدنيين
الذين قتلوا على أيدي القوات
الأمريكية في أفغانستان منذ بدء
الحملة العسكرية في 7-10-2001، وحتى 10-12-2001
وصل إلى 3 آلاف و767 أفغانيا بمعدل 62 شخصا
في كل يوم، مؤكدا أن هذا العدد قفز الآن
لأكثر من 5 آلاف أفغاني.
وشكك
"بيلجر" في حقيقة الدوافع
الأمريكية من ضرب أفغانستان وادعائها
بأنها تتعقب تنظيم القاعدة وفلول حركة
طالبان، موضحا أنها تتمثل في رغبة خفية
في الحصول على موارد الطاقة من قارة
آسيا، ساخرا من اتباع بريطانيا
لأمريكا بصفتها الحليف الأول لها في
حربها ضد ما يسمونه بالإرهاب.
وأكد
أن القصف الأمريكي لحفل الزفاف في
أفغانستان، الذي قتل فيه أكثر من 40
مدنيا هو أكبر دليل على أن سياسة بوش
تتركز على "القتل أولا".
يذكر
أن "جون بيلجر" أخرج العديد من
الأفلام التسجيلية، وحصل على جائزة
أفضل صحفي لكونه من الصحفيين القلائل
الذين فضحوا المذبحة الجماعية للخمير
الحمر في كمبوديا، كما يعد واحدا من
منتقدي السياسات الخارجية للدول
الغربية.
|