|

قطر.. أطفال في سنة أولى إعلام!
|
|
الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/4-7-2002
|
 |
|
الأطفال يلقون رعاية بالخليج |
بدأ
في قطر مشروع من نوع فريد يهدف لصقل
مواهب الأطفال الإعلامية عن طريق
برنامج يحمل اسم "إعلامي المستقبل"
يرعاه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. وقد
بدأ التسجيل للبرنامج الذي ينطلق في
السبت 6-7-2002 بالتعاون بين المجلس
ووزارة التربية والتعليم والنادي
العلمي القطري، ويستمر لمدة شهر.
ويشرف
على المشروع عدد من الخبراء في مجالي
التربية والإعلام، كما سيتم الاستعانة
ببعض الكوادر الإعلامية من قناة
الجزيرة الفضائية القطرية والإذاعة
والتلفزيون في قطر.
وفي
تصريحات خاصة لمراسلة شبكة "إسلام
أون لاين.نت" قال منسق المشروع فهد
الكواري: إننا بصدد برنامج تدريبي
متكامل لإعداد وصقل مواهب أطفال
قطريين وعرب لتدريبهم على مجالات
الإعلام المرئية للوقوف أمام شاشات
التلفزيون، وإعدادهم للعمل الإعلامي
سواء في مجال تقديم أو إعداد أو إخراج
البرامج، من خلال محاضرات متخصصة.
وأوضح
أنه سيتم تدريب الأطفال عملياً في
أستوديو تلفزيوني متكامل خاص
بالتدريب، بالإضافة إلى تنظيم زيارات
ميدانية لعدد من المؤسسات الإعلامية
بالدولة منها التلفزيون القطري وقناة
الجزيرة.
وأضاف
الكواري أن المشروع يهدف إلى تنمية
قدرات الطلاب على مواجهة الجمهور من
خلال زرع الثقة بالنفس والجرأة. وأكد
أنه سيتم متابعة هؤلاء الأطفال في
مراحل تعليمهم المختلفة من المدرسة
حتى المراحل الجامعية وما بعدها.
وينفذ
البرنامج على عدة مراحل تبدأ باختبار
الطلاب المتميزين من المدارس من مختلف
المراحل وتعريفهم بالبرنامج، ثم
تدريبهم عملياً في أستوديو إعلامي
المستقبل بالنادي العلمي، وتدريب
الطلاب على إعداد وتقديم البرامج
التلفزيونية، والقيام ببعض الزيارات
الميدانية لمواقع إعلامية، ثم المرحلة
النهائية والخاصة بإعداد فيلم
تلفزيوني عن المشروع بأكمله.
وكان
الكواري قد أوضح أن مبادرة المجلس لدعم
برنامج إعلامي المستقبل جاءت لإيجاد
فريق مؤهل من الأطفال يمكن الاستفادة
منه في مختلف المناسبات من منطلق خلق
نواة إعلامية للعمل التلفزيوني الخاص
بالطفل، بعد أن لوحظ وجود كوادر
إعلامية من الأطفال في فضائيات
الإمارات والكويت ومصر.
وأكد
أيضا أن هذه الخطوة جاءت بعد عدة
دراسات قام بها المجلس الأعلى لشؤون
الطفل كأحد الأنشطة الصيفية التي
ينظمها المجلس في إطار الاهتمام بشغل
أوقات الأطفال في الإجازة الصيفية،
بالإضافة لتوفير بيئة تربوية اجتماعية
سليمة عن طريق تنفيذ المشاريع الهامة
والبرامج المشتركة التي تعنى بالطفولة.
وفي
اتصال مع سعود محمد السهلاوي أحد
الأطفال المشتركين في البرنامج قال لـ
"إسلام أون لاين.نت": "لقد
اشتركت في البرنامج رغبة مني في أن
أعمل مستقبلا في مجال إعداد الأخبار
كوالدي".
|