|

الأفغان يتظاهرون ضد أمريكا
|
|
كابول
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-7-2002
|
 |
|
حراسة مشددة علي السفارة الأمريكية |
تظاهر
مئات الأفغان في كابول للمرة
الأولى؛ احتجاجا على القصف الأمريكي
المتلاحق للمدنين، يأتي ذلك بعد أيام
من قصف طائرات بى 52، وسي-130
الأمريكية لإحدى قرى منطقة إقليم
دهرواد بولاية أوروزغان شمال قندهار؛
مما أسفر عن مقتل 40 مدنيًّا.
وقال
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الخميس
4-7-2002: إن المتظاهرين تجمعوا في هدوء
أمام مكتب الأمم المتحدة بكابول للمرة
الأولى منذ بداية الحملة العسكرية
الأمريكية على أفغانستان في أكتوبر 2001.
ومن
جانبه.. قال عبد القيوم شعبان –أحد
المتظاهرين-: إن الأفغان ملُّوا من
الحروب وإراقة الدماء طيلة الـ23 سنة
الأخيرة، وسيردون على الأمريكيين إذا
جرى ذلك مجددا".
وقالت السيدة "تورباكاي" -التي
شاركت بالمظاهرة-: "إن كل الأمة
الأفغانية صُدمت لمقتل أطفال أبرياء
ونساء خلال القصف الأمريكي لأحد
الأفراح في "أوروزغان" مساء الأحد
30-6-2002".
وأقرت واشنطن بأنها شنّت هجومًا في
هذه المنطقة، وأن إحدى القنابل السبع
التي ألقتها المقاتلات الأمريكية بي- 52
وسى 130 أخطأت هدفها، وسقطت على المدنين.
البنتاجون
يتنصل من المسؤولية
 |
|
الكل خرج للتنديد بالقصف الأمريكي |
على
جانب آخر.. استبعدت وزارة الدفاع
الأمريكية "البنتاجون" أن تكون
القنبلة التي ألقتها مقاتلة أمريكية
قد قتلت مدنين، وقال البنتاجون في بيان
له الخميس 4-7-2002: "إن المحققين
الأميركيين الذين وصلوا إلى موقع
القصف شاهدوا آثار دماء وخسائر مادية،
ولكنهم لم يعثروا على جثث ولا قبور".
وقد زعم البنتاجون
أن القوات الأمريكية الموجودة في
منطقة إقليم دهرواد بولاية أوروزغان
الذي شهد المأساة تعرضت في الآونة
الأخيرة إلى هجمات عديدة.
علاج
بعد القتل
 |
|
الأفغان تظاهروا ضد أمريكا |
على
الصعيد نفسه، وفى محاولة لإخماد غضب
الشعب الأفغاني.. أعلنت هيئة
أركان الجيوش الأمريكية أن 24 جريحًا من
الذين أصيبوا في الغارة
الأمريكية الأخيرة يتلقون العلاج في مستشفيات أفغانية.
يُذكر
أن واقعة قصف القوات الأمريكية
للمدنين ليست الأولى من نوعها؛ فقد
قصفت الطائرات الأمريكية قافلة عرس
مكونة من 50 سيارة في 23-5-2002 كانت في
طريقها من مدينة "ميرانشاه"
الباكستانية إلى "خوست"؛ وهو ما
أدى إلى إصابة أربعة أفغان بجروح
خطيرة، وتدمير سيارة كانت تقلهم.
كما
لقي عشرة من المدنيين الأفغان مصرعهم
من جراء قصف أمريكي لحفل زفاف آخر في
17-5-2002.
وكان
ما لا يقل عن 30 مدنيًّا أفغانيًّا قد
أصيبوا الثلاثاء 7-5-2002 في قصف أمريكي
استهدف ولاية كونار بشرق أفغانستان.
|