|

برزاني: لا لتقسيم العراق
|
|
وحدة
المتابعة والاستماع - وكالات - إسلام
أون لاين.نت/ 4-7-2002
|
 |
|
مسعود برزاني
|
أعلن
"مسعود بارزاني" زعيم الحزب
الديمقراطي الكردستاني رفضه لأي تقسيم
للعراق، مؤكدًا أن حزبه لن يشارك في أي
عملية لتغيير نظام الرئيس العراقي "صدام
حسين" ما لم يكن متأكدًا من البديل.
وقال
برزاني لصحيفة "الحياة" الخميس
4-7-2002: "نحن ضد تقسيم العراق سواء جرت
عملية عسكرية ضده أم لا".
وأضاف
"إذا لم نكن متأكدين من البديل فلا
يمكن أن نشارك في أي عملية لتغيير
النظام العراقي الحالي، أما إذا اتخذت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
قرارًا بحسم الصراع عسكريًّا فليس
بمقدورنا منعها من ذلك".
ونفى
بارزاني أن يكون الأكراد قد عرضوا أمر
ضمّ "كركوك" إلى نفوذهم كشرط
للمشاركة في أي سيناريو أمريكي
للإطاحة بالرئيس العراقي.
من
جهة أخرى.. كذب مسعود بارزاني خبر
مشاركته في مؤتمر سري مع مسؤولين
أمريكيين من الاستخبارات الأمريكية
"سي آي إيه" في برلين وفرجينيا
بمشاركة زعيم الاتحاد الوطني
الكردستاني "جلال طالباني"،
مؤكدًا على أن لقاءاته مع الأمريكيين
معلنة، ولا تحتاج إلى سرية.
وأشار
إلى عدم قدرة حزبه على تأييد أو نفي
الاتهامات الأمريكية لبغداد بتطوير
أسلحة دمار شامل، مؤكدًا أن حزبه لا
يملك أي أدلة في هذا الشأن.
"فيينا"
حول العراق
 |
|
ناجى صبرى |
على
جانب آخر وصل الأمين العام لمنظمة
الأمم المتحدة "كوفي عنان"
الأربعاء 3-7-2002 إلى العاصمة
النمساوية فيينا؛ حيث سيجري الخميس
والجمعة 4-5 يوليو 2002 محادثات مع وزير
الخارجية العراقي "ناجي صبري".
ومن المتوقع أن يتفاوض عنان وصبري حول
رفع الحظر الدولي المفروض على العراق
منذ 1990 في مقابل عودة مفتشي الأسلحة من
الأمم المتحدة إلى بغداد.
وأفادت الأمم المتحدة في بيان لها
الأربعاء أن من بين المشاركين في
المفاوضات رئيس لجنة مراقبة أسلحة
الدمار الشامل في العراق "هانس
بليكس"، وخبراء نزع أسلحة العراق،
والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة
الذرية "محمد البرادعي"،
والمستشار القانوني للأمم المتحدة "هانس
كوريل".
من
جانبها أعلنت الناطقة باسم الأمم
المتحدة "آن توماس" أنه من
غير المرجح أن تؤدي هذه الجولة الجديدة
من المفاوضات إلى تقدم يُذكر.
|