English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قطر.. "المولات" تهدد المحلات الصغيرة

 الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2002

استطاعت المراكز التجارية الكبيرة أو ما يُعرف بـ"المولات" التي انتشرت مؤخراً في قطر سحب البساط من المتاجر الصغيرة المنتشرة في أسواق الدوحة، وهددتها بالكساد.

ويشير "سالم عبد الله" - مدير مالي لمحل صغير- إلى انخفاض القوى الشرائية بالمتجر نتيجة انتشار المولات التي بات القطريون يفضلونها عن المحلات الصغيرة، ويقول لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت": المشتري يهرب من المحلات الصغيرة؛ لأن المولات مكيفة ومغرية، كما أن البرامج التسويقية التي تتبناها هذه المراكز وتوفير الأماكن الترفيهية بها.. وفرت على المواطن الوقت والجهد".

وقال "سلمان حرب" -صاحب محل صغير-: أسواق الدوحة في الأساس تعاني من ضعف القوى الشرائية؛ نظرا لقلة عدد السكان في قطر البالغ عددهم 700 ألف نسمة فقط، مشيرًا إلى أن معدل البيع انخفض من 10 آلاف ريال إلى 2500 ريال شهريا.

وأضاف حرب "نتوقع مزيدًا من الخسارة في ظل انخفاض حركة البيع والشراء، خاصة بعد افتتاح هذه المراكز التجارية الضخمة التي تقوم بدور كبير في جذب المواطنين؛ حيث تتبنى برامج دعائية وتسويقية، وتقدم جوائز وهدايا.

وأشار إلى أن عدم وجود مواقف سيارات أمام المحلات الصغيرة ترك أيضًا تأثيرًا سلبيًّا على نشاط حركة التجارة؛ لعدم استطاعة المواطن إيقاف سيارته بجانب المحل؛ مما يجعله يفضل الذهاب للمولات؛ حيث توفر له الأمان لسيارته في ظل ارتفاع قيمة المخالفات المرورية بقطر؛ حيث تصل إلى حوالي 1000 ريال، فضلا عن إمكانية سحب الرخصة.

المولات للترفيه

ومن جهتها قالت "أم محمد" -ربة منزل-: "نحن نفضل الذهاب للمجمعات الكبيرة؛ ليس فقط للشراء، ولكن من أجل الترفيه أيضًا؛ فأطفالنا يستمتعون بقضاء وقت طيب بها؛ لتوفّر مقومات التسلية والرفاهية والراحة؛ فهي بمثابة رحلة ترفيهية أسبوعية للأسرة".

ويقول "حمد الجافري" -مواطن قطري-: لقد حدثت طفرة في الإنشاءات التجارية بالدوحة تصب لصالح المراكز التجارية، مؤكدا على وجود تنوع في السلع، وتعدد في الشركات العارضة بعكس المحلات الصغيرة، إضافة لرخص الأسعار عنها في المحلات الصغيرة.

وانتقد جاسم غانم -صاحب محل صغير- الجهود التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة القطرية، والخاصة بتنشيط السياحة في مهرجان "عجائب صيف قطر" الذي سينعقد في الفترة من 15 يوليو وحتى 15 أغسطس 2002 في المراكز الكبيرة.

وقال غانم: "تتركز كل النشاطات السياحية بصفة خاصة في المراكز الثلاثة التي أعلنت عنها الوزارة، وهي: "لاند مارك"، و"سيتي سنتر"، و"المول". وأضاف: "نحن نطالب بزيادة مهرجانات السياحة؛ لأن ذلك سيؤدي لانتعاش حركة التجارة بالبلد، شريطة ألا يكون الاهتمام مقتصرا على المراكز الكبيرة فقط؛ لأن المحلات الصغيرة من الممكن أن يروَّج لها كمزارات سياحية تعبر عن التراث القطري".

الأسعار تختلف

من جانبه أكد محمد السعدي -مدير إدارة الشؤون التجارية بوزارة الاقتصاد- على صعوبة إغلاق المحلات الصغيرة، كما أنه لا يوجد ما يهددها بالكساد، موضحًا أن هناك ركودًا اقتصاديًّا عالميًّا تمر به معظم أسواق العالم، كما تختلف أسعار المنتجات من مكان لآخر حسب طبيعة السلع المبيعة ونوعيتها ودرجة جودتها.

وأشار السعدي إلى أن ارتفاع الأسعار مقترن بجودة المنتج، قائلا: "لا يستطيع أحد أن يقرن بين مكان السلعة وسعرها إلا في أضيق الحدود؛ فعندما يكون إيجار المحل الذي يعرض السلعة مرتفعًا يرتفع سعر السلعة على المستهلك".

وطالب التاجر القطري بأن يطور تجارته بابتداع أفكار تسويقية جديدة وبرامج لجذب المستهلكين كما يحدث في الأسواق الخارجية من طرح أفكار وإعلانات مع وضع خطط مستقبلية لحجم العمل، ودراسة أحوال السوق، وفترات الركود والانتعاش قبل طرح أي منتج جديد لتجنب أي خسارة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع