بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أنباء عن تمرد لإقالة الرجوب

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2002

الرجوب

أكد عدد من قادة جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية أن جهاز الأمن الوقائي وعناصره المسلحين الذين يعدون بالآلاف سيقامون أي قرار بإقالة رئيسهم جبريل الرجوب.

وقال أحد ضباط الأمن الوقائي برتبة عقيد مقيم برام الله لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن الجهاز الذي يبلغ عدد أفراده 4000 عنصر مدربين ومسلحين يعطون الولاء الكامل للرجوب وليس لعرفات، وإنهم سيقاومون قرار إقالة الرجوب ولو استدعى ذلك استخدام القوة"، في إشارة إلى إمكانية حدوث تمرد على قرارات رئيس السلطة الفلسطينية التي اتخذها بخصوص التغييرات في الأجهزة الأمنية.

وأكد المصدر أن الرجوب سيقوم بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة داخل السلطة الفلسطينية مقابل الرئيس ياسر عرفات. وأضاف أن الترشيح لن يواجه أي معارضة في قبوله إسرائيليا أو أمريكيا!! وأنه سيستغل حالة الضعف التي يعيشها عرفات الآن واتهامه بالإرهاب من قبل إسرائيل والولايات المتحدة لتحسين صورته في الخارج وتلقي الدعم والمساندة.

وقال المسؤول الأمني: "نحن لا نخشى أحدا ولا نحسب حسابا لأحد". وهذا التصريح يعيد إلى الذاكرة ما حدث في عام 1996 حينما صرح الرجوب بأنه "يعتمد بقوة على عناصره الذين يعطونه الولاء الكامل".

وعلى نفس الصعيد أعلن جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية حالة الاستنفار في صفوفه لمواجهة قرار عرفات بعزل الرجوب الذي يوفر لأعضاء الجهاز امتيازات لا تتوفر في الأجهزة الأخرى.

وقالت مصادر عليمة: إن مسئولي الجهاز وأعضاءه عقدوا صباح الثلاثاء 2-7-2002 سلسلة من الاجتماعات قرروا إثرها رفض قرار عرفات بعزل جبريل الرجوب الذي يتمتع باستقلالية في اتخاذ القرارات، وفي تمويل جهازه عبر شبكة اتصالات قوية أقامها مع أجهزة الأمن الإسرائيلية والأمريكية. ورفض كوادر الحزب تعيين "زهير مناصرة" محافظ جنين، وقالوا بأنهم يرفضون أي مسئول غير الرجوب.

لا صور لعرفات

وكانت مصادر مطلعة أخرى قد نوهت بأن جهاز الأمن الوقائي ومقراته تخلو منذ تأسيسها في 1994 من أي صورة لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، وأن الصور الوحيدة التي كان يُسمح بتعليقها هي صور الرجوب!!

وأكدت هذه المصادر أنه حينما تعرض جبريل الرجوب لمحاولة اغتيال في بيتونيا برام الله، وقام ياسر عرفات بزيارة الموقع لعقد مؤتمر صحفي أُجل المؤتمر عدة ساعات ليتم إحضار صورة لعرفات لوضعها في الخلفية!!

إبلاغ رسمي

من جانبه رفض محافظ جنين السابق زهير مناصرة المكلف من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتولي جهاز الأمن الوقائي تأكيد أو نفي الأنباء المتداولة حول توليه بشكل رسمي هذا المنصب بدلا من رئيسه السابق في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب.

وقال مناصرة في اتصال هاتفي مع مراسلة "إسلام أون لاين.نت": إنه لا يستطيع في هذا الأوان تأكيد أو نفي هذه المعلومات.

وعلمت مراسلة "إسلام أون لاين.نت" من مصادر عليمة داخل مكتب الرئيس عرفات أنه قام شخصيا بالاتصال بزهير مناصرة الثلاثاء 2-7-2002، وأبلغه أنه مكلف رسميا بتولي رئاسة جهاز الأمن الوقائي. وأشارت إلى أن عرفات لم يبلغ قرار الإقالة للرجوب بشكل شخصي، وإنما قام بذلك من خلال وزير الأشغال العامة بالسلطة الفلسطينية "عزام الأحمد" الذي أبلغه رسميا بقرار عرفات.

إلا أن مصدرًا رفض ذكر اسمه قال: إن مناصرة والرجوب لم يتسلما أي خطابات رسمية بشأن ما نقل إليهما. وأضاف أن ما نشرته وسائل الإعلام صحيح 100% وليس مجرد إشاعات.

إقالات بالجملة

وقالت مصادر عليمة: إنه رغم الضغوط التي مورست على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قبل سنوات لإقالة الرجوب، فإن إقالته في هذا التوقيت تأتي ضمن سلسلة تغييرات تستهدف إبعاد الشخصيات التي تسلط عليها الأنظار من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لخلافة عرفات لتولي قيادة السلطة، وفي مقدمتهم الرجوب الذي طُرح اسمه أكثر من مرة من دوائر إسرائيلية وأمريكية لخلافة عرفات.

وكانت عدة مصادر فلسطينية مطلعة قد شككت في قدرة عرفات على تنفيذ قرار عزل الرجوب من منصبه، مشيرة إلى محاولة سابقة باءت بالفشل رغم قوة نفوذ عرفات في تلك الفترة.

لا تعقيب رسميا

وحتى الآن لم يصدر أي تعقيب رسمي من قبل السلطة الفلسطينية حول عزل العقيد جبريل الرجوب وتعيين زهير مناصرة خلفا له. وأرجعت عدة مصادر تجنب القيادة إصدار قرار رسمي بشأن عزل الرجوب لخشيتها عدم قدرتها على تنفيذ القرار، وظهورها بمظهر القيادة العاجزة والضعيفة.

ويضيف المراقبون أن رفض الرجوب التخلي الآن عن منصبه لا ينبع فقط من تمسك أعضاء وقيادات الجهاز به، وإنما يرجع أيضا لشبكة العلاقات التي أقامها مع أجهزة الأمن الغربية والإسرائيلية، واعتباره القيادي الأقوى نفوذا في السلطة وأجهزتها الأمنية، والأقدر من وجهة نظر الأمريكيين وإسرائيل على الإمساك بزمام الأمور في الضفة الغربية، وإن كانت هذه النظرة قد شابها بعض الشك بسبب الانتفاضة الحالية رغم المعلومات الهائلة التي قدمها الرجوب لهذه الأجهزة، وتسليم عدد من شباب المقاومة لجهاز الشاباك الإسرائيلي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع