بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسيرات ضخمة بغزة ضد إبعاد عرفات

فلسطين- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/3-7-2002

يرفضون تغيير عرفات

تظاهر آلاف من حركة فتح الفلسطينية في مدينة غزة احتجاجا على مطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل بإبعاد الرئيس ياسر عرفات.

وأكدت حركة فتح في بيان وزعته خلال المسيرة التي انطلقت الأربعاء 3-7-2002 من أمام المجلس التشريعي بغزة متوجهة لمقر الأمم المتحدة في المدينة رفضها تغيير القيادة الفلسطينية والتدخلات الخارجية باسم الإصلاح.

وأشارت الحركة إلى أن خطاب بوش السياسي الذي طرح من خلاله رؤيته لحل الصراع في المنطقة يتعامل مع الشعب الفلسطيني وكأنه فاقد الأهلية والمسؤولية.

ورفع المشاركون في المسيرة التي ضمت عددا من قيادات الحركة ووزراء ومسئولين في السلطة الفلسطينية صور الرئيس عرفات، ورددوا الشعارات المنددة بالرئيس بوش، وكالوا الشتائم بحقه، مؤكدين وقوف حركة فتح والشعب الفلسطيني خلف قيادة الرئيس عرفات.

القيادة العميلة مرفوضة

وقال "الطيب عبد الرحيم" أمين عام الرئاسة الفلسطينية في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هذه التظاهرة هي رسالة تؤكد أن الرئيس عرفات هو خيار الشعب الفلسطيني، وأن الولايات المتحدة لا تستطيع فرض قيادة عميلة تقوم بإنزالها عن طريق البارشوت على الشعب الفلسطيني.

من جهته أشار "أحمد حلس" أمين سر فتح في قطاع غزة أن من يراهن على وجود صوت فلسطيني واحد يقبل بقيادة بديلة عن قيادة الرئيس عرفات وفق الطريقة الأمريكية يكون واهما.

وأضاف: "لن يقبل شعبنا قيادة عميلة تعمل وفق الرؤى والتصورات الأمريكية الإسرائيلية"، وقال حلس: "نحن مع صوت شعبنا الذي يطالب بالإصلاحات، وأي خطوة في هذه الاتجاه يجب أن تستجيب للمصالح الفلسطينية ورغبات شعبنا".

وحول مضمون الرسالة التي وجهتها حركة فتح لممثل الأمين العام للأمم المتحدة قال حلس: إنها تؤكد رفض الشعب الفلسطيني للإملاءات التي يتم فرضها على القيادة الفلسطينية، كما تطالب منظمة الأمم المتحدة باتخاذ الخطوات التي تمكن شعبنا من اختيار قيادته بطريقة ديمقراطية وسليمة.

مطلوب تكاتف وطني

من جانبهم دعا عدد من المتحدثين باسم حركة فتح عبر مكبرات الصوت إلى تكاتف وطني شامل يحمي مجمل النضال الوطني ويحافظ على مقدسات وثوابت الشعب الفلسطيني الوطنية، داعين كافة القوى للوقوف صفا واحدا في وجه الهجمات الإسرائيلية والتهديدات الأمريكية المباشرة.

وقالت اللجنة الشعبية للصمود والتصدي في بيان أصدرته الأربعاء 3-7-2002: إن خطاب الشيطان الأمريكي جاء ليسخر من مليار ونصف المليار من المسلمين قائلا لهم أنتم لا تعدلون في ميزان القوة بضعة ملايين من اليهود.

كما وزعت الحملة الشعبية للدفاع عن حق المقاومة بيانا آخر في المسيرة، حملت فيه بشدة على الموقعين على البيان الداعي لوقف العمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر، معتبرة البيان خيانة لفلسطينيي شعبنا أرضا وشهداء.

مظاهرة لحماس

من جهة أخرى تظاهر 300 فلسطيني من أنصار حركة حماس الأربعاء أمام مقر الأجهزة الأمنية في مدينة رفح، مطالبين بإعدام أحد المتعاونين مع إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن اشتباكات وقعت بين رجال الأمن ومواطنين فلسطينيين خلال المظاهرة؛ مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بشظايا وبرشق الحجارة.

وقد توجه المتظاهرون إلى مقر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأغلقوا الطرق الرئيسية بإطارات السيارات المشتعلة، وقاموا برشق المقر بالحجارة وبإلقاء قنبلة من صنع يدوي عليه. وأطلق عناصر الأمن والشرطة النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وأوضحت مصادر فلسطينية في رفح أن المتظاهرين طالبوا بإعدام شخص سلمته حماس الثلاثاء 2-7-2002 إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية للاشتباه في تعاونه مع إسرائيل، وتسببه في اغتيال 6 فلسطينيين، بينهم 3 من مسئولي حماس، خلال غارة نفذتها مروحية إسرائيلية في 26 يونيو 2002 في غزة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع