|

سكوتلانديارد باليمن للتحري عن "أبو حمزة"
|
|
صنعاء
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/3-7-2002
|
 |
|
أبو حمزة المصري |
يقوم فريق من شرطة "سكوتلانديارد" البريطانية حاليا بتحريات في اليمن للتحقق من وجود علاقة بين أبو حمزة المصري وياسر السري المقيمين في لندن.. وتنظيم القاعدة.
وأفاد
مصدر حكومي يمني الأربعاء 3-7-2002 أن
الفريق الذي يضم ثلاثة أعضاء في الشرطة
البريطانية جاء إلى اليمن للقاء عدد من
المسؤولين الأمنيين في صنعاء،
بالإضافة إلى زيارة بعض المؤسسات
والإدارات اليمنية التي لديها معلومات
عن المصري والسري اللذين أقاما لفترة
في اليمن قبل توجههما إلى لندن.
وأكد
دبلوماسي غربي هذه الأنباء لوكالة
الأنباء الفرنسية حيث قال: "إن فريق
سكوتلانديارد وصل إلى صنعاء لجمع
معلومات عن علاقات مفترضة بين أصوليين
إسلاميين يقيمون في لندن كانوا قبل ذلك
يقيمون في اليمن.. وأسامة بن لادن زعيم
تنظيم القاعدة"، في إشارة إلى
المصري والسري.
واتهمت السلطات اليمنية أبو حمزة
المصري - وهو مصري الأصل ويحمل الجنسية
البريطانية - بالضلوع في عملية احتجاز
أجانب كرهائن في اليمن في نهاية ديسمبر
1998 من قِبل مجموعة إسلامية، وطلبت
اليمن رسميا من السلطات البريطانية
تسليم المصري في أكتوبر 2001.
كما
تتهم السلطات اليمنية "المصري"
بالتخطيط لعملية إرهابية في محافظة
عدن جنوب البلاد. وقد قامت أجهزة الأمن
بإحباط العملية وتمكنت من القبض على
مجموعة من الشباب يحملون الجنسية
البريطانية، من بينهم نجل أبو حمزة،
وهم في حالة تلبّس بارتكاب أعمال تفجير
ضد أماكن حيوية في عدن، عشية ليلة رأس
السنة الميلادية عام 1998م. ومن جانبها
جمّدت السلطات البريطانية أرصدة أبو
حمزة المصري في يونيو 2002.
يُذكر
أن أبو حمزة المصري، واسمه الأصلي
مصطفى كامل، يتزعم منظمة إسلامية
تُطلق على نفسها اسم "أنصار الشريعة"،
ويعيش في العاصمة البريطانية لندن.
أما
ياسر السري، الذي يعمل مديرا للمرصد
الإعلامي الإسلامي، فتتهمه واشنطن
بسحب أرصدة فيما بين 6 و14 مايو 2001
وتحويلها إلى تنظيم القاعدة من خلال
أحمد عبد الرحمن نجل الشيخ عمر عبد
الرحمن المحكوم عليه بالسجن المؤبد
منذ عام 1996 في قضية محاولة تفجير مركز
التجارة العالمي ومقر هيئة الأمم
المتحدة في نيويورك عام 1993.
وكان
السري، وهو مصري الجنسية، قد أقام في
اليمن منذ عام 1988 إلى 1993 ثم طلب اللجوء
السياسي إلى لندن، وأسس المرصد
الإعلامي
عام 1995.
|