بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملات إيرانية لمكافحة الفساد الأخلاقي

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/3-7-2002

بدأت الشرطة الإيرانية حملات أمنية مكثفة في شتى أنحاء البلاد لمكافحة ظاهرة الفساد الأخلاقي والاتجار في المخدرات، خاصة بعد التحذيرات التي أطلقها "مراجع الدين" في مدينة "قم" بشأن استفحال هذه الظواهر بين أوساط الشباب الإيراني، وتوجيه الانتقادات إلى أسلوب الحكومة في معالجتها.

وأعلنت قيادة قوى الأمن الداخلي عن القضاء على عصابات لتهريب المخدرات والمشروبات الكحولية في عدد من المدن الإيرانية، وذكر التلفزيون الإيراني الثلاثاء 2-7-2002 نقلا عن مسؤولين أمنيين قولهم: "خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو 2002 تم ضبط 22 كيلوجراما من الحشيش في مدينة إسلام شهر جنوب طهران، وإتلاف 15 ألفا و 242 زجاجة من مختلف أنواع المشروبات الكحولية، كما تم ضبط 20 كيلوجراما من الأفيون والحشيش والهيروين في محافظة همدان غرب إيران، وإحالة 33 مهربا للمشروبات الكحولية إلى القضاء".

وأضافت المصادر ذاتها: "في إقليم سيستان وبلوجستان المحاذي للحدود مع باكستان تم ضبط 3 أطنان من أنواع المخدرات واعتقال أعضاء العصابات التي تقوم بتهريبها إلى داخل إيران وخارجها".

وفى نفس السياق قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية الأربعاء 3-7-2002: إن شرطة الآداب في مدينة شيراز الجنوبية ألقت الإثنين القبض على 30 شابا وشابة أثناء إقامتهم إحدى حفلات الرقص الماجنة في مجمّع سكنى بوسط المدينة.

حملة في طهران

وفي العاصمة طهران انتشرت عدة دوريات في المتنزهات والميادين العامة للحدّ من ظاهرة التحرش بالفتيات والعلاقات غير الشرعية بين الجنسين، وأصدرت شرطة العاصمة بيانا أكدت فيه "عزمها على اتخاذ إجراءات مشددة ضد المخالفين للقانون والضوابط الشرعية"، ودعت الشباب إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية وتجنّب مواقع الشبهة، وناشدت المواطنين الإبلاغ فوراً عن أية مخالفة شرعية عبر أرقام هواتف تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام، وتم وضعها على إعلانات في الشوارع.

وأثارت هذه الإجراءات ردود أفعال متباينة في منابر التيارَين الإصلاحي والمحافظ، ففي الوقت الذي أعربت فيه صحف التيار المحافظ عن ترحيبها بالخطوة الجديدة للشرطة الإيرانية.. وجهت صحف الإصلاحيين انتقادات حادة لأسلوب قوى الأمن الداخلي في مكافحة الفساد، ودعت المسئولين في الأجهزة الأمنية إلى تقصي أسباب الفساد قبل اتخاذ إجراءات مُشددة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وردّ العميد "مرتضي طلائي" قائد قوى الأمن الداخلي في العاصمة على هذه الانتقادات بقوله: إن الشرطة لا تنوي الاصطدام مع الشباب أو تقييد حرياتهم، ولكن عدم التصدي للمظاهر الاجتماعية السلبية يُعد نوعا من الإساءة للمجتمع وللشباب أنفسهم.

وأضاف في حديثه للتلفزيون الإيراني: يقوم جهاز الأمن الداخلي بالإجراءات المناسبة التي تتيح الأمن للجميع أثناء العطلات الصيفية، وحاجة المجتمع بكافة فئاته إلى التمتع بفصل الصيف.

وأوضح طلائي أن "شرب الخمور، والإخلال بالأمن العام، والتحرش بأعراض الناس، وإقامة الحفلات الماجنة سيتم التصدي لها بكل بحزم"، ودعا وسائل الإعلام إلى التعامل بموضوعية مع ما يقوم به أفراد الشرطة من أداء واجباتهم الأمنية لحماية الأمن الاجتماعي للمواطنين.

وأكد أن استطلاعات الرأي التي أجراها قسم الأبحاث في مديرية الشرطة العامة تؤشر إلى ارتياح غالبية المواطنين للحزم في مكافحة الفساد.

يُشار إلى أن أجهزة القضاء الإيراني كانت قد تعرضت لحملة انتقادات مماثلة في المنابر الإصلاحية إثر شروعها قبل بضعة أشهر بتطبيق أحكام الجلْد العلني على مهربي الخمور ومرتكبي الزنا، الأمر الذي أدى بعد ذلك إلى توقف هذه الإجراءات.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع