|

|
باول:
لا لعرفات حتى لو اختاره شعبه
|
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2002
|
 |
|
ياسر
عرفات
|
أكد
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" أن
واشنطن لن تدعم قيام دولة فلسطينية إلا
إذا تم استبدال الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى
أن بلاده لا تسعى لفرض زعيم على
الفلسطينيين!
وقال
باول في حوار لوكالة الأنباء
الفرنسية الإثنين 1-7-2002: "في أي حال
لن نملي على الفلسطينيين مَن الذي
يختارونه قائدًا، لكن عليهم ألا
يتوقعوا أن نغير فجأة موقفنا، وأن نؤيد القيادة الفلسطينية
الحالية بعد أن رفضناها في السابق".
وأضاف
"نحتاج إلى قيادة جديدة،
وديناميكية جديدة"، مشددًا على أن خطة
الرئيس الأمريكي جورج بوش حول
السلام في الشرق الأوسط التي أعلنها
الإثنين 25-6-2002 أكدت على أن واشنطن لن
تدعم قيام دولة فلسطينية إلا إذا تم
استبدال عرفات.
اللجنة
الرباعية
كما
أكد باول أنه سيقوم بعدة لقاءات مع
نظرائه الأوروبيين والعرب بعد
انتهاء اللقاء الذي سيعقده مندوبون
عن لجنة مدريد الرباعية في لندن
الثلاثاء لإرساء محاور إجراء إصلاحات في
المؤسسات الفلسطينية، ومسألة إيجاد
قيادة بديلة للرئيس عرفات.
وأوضح
باول أن كل مندوب عن اللجنة الرباعية التي
تضم الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة سيقدم
مقترحاته حول سبل تغيير عرفات.
دحلان
يؤيد عرفات
من
جهة أخرى أعرب الرئيس السابق لجهاز
الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة
العقيد "محمد دحلان" الذي يرى
البعض أنه قد يخلف عرفات عن تأييده
للرئيس الفلسطيني.
وقال
دحلان في حوار مع صحيفة "الجارديان"
البريطانية الثلاثاء 2-7-2002: "طالما
إن الإسرائيليين يعارضون فأنا معه،
أيًّا كانت تحفظاتي على بعض القرارات
التي اتُّخذت".
وكان
دحلان قد استقال في شهر يونيو 2002 من
رئاسة جهاز الأمن الوقائي.
وشدد
دحلان على أن استطلاعًا
أخيرًا للرأي حول مدى تأييد الشعب
الفلسطيني لعرفات اظهر أن تسعة من كل
عشرة فلسطينيين سيصوتون لعرفات في
الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في
يناير 2003.
وأكد
أن "من الخطأ توجيه النقد إلى الرئيس عرفات
في الوقت الذي تحاصره الدبابات
الإسرائيلية، كما أن الجميع سيأسفون
إذا تم إبعاده".
وتابع
دحلان أن "بوش يطالب الفلسطينيين
بانقلاب على عرفات، واتضح ذلك
بإعلان الإدارة الأمريكية أنها لن
تتفاوض مع الرئيس الفلسطيني حتى لو
أعيد انتخابه".
|