بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اسرق + اقتل= فوز أمريكي!

وحدة المتابعة- إسلام أون لاين.نت/2-7-2002

إحدى مراحل اللعبة 

اسرق + اقتل= فوز.. هذه هي أحدث لعبة فيديو جيم أمريكية للأطفال وتسمى "عربة السرقة الكبرى". وتقوم هذه اللعبة على قاعدة بسيطة تتمثل في أن يقوم اللاعب بسرقة السيارات ثم قتل أعدائه من خلال هذه السيارة حتى يصل للفوز بالمرحلة النهائية. وقد أثارت هذه اللعبة الخبراء الاجتماعيين الذين اتهموها بزيادة عنف الأطفال في المجتمع الأمريكي.

 فيقول "دان مارش" الباحث الاجتماعي الأمريكي في حواره مع شبكة "إيه. بي. سي" الإخبارية الأمريكية على موقعها الإلكتروني في 2-7-2002: إن لعبة السرقة الكبرى تعلم الأطفال كيف يمكن أن يكونوا مجرمين عتاة يشتركون مع عصابات المافيا.

وأكد "دان" أن هذه الألعاب ليست وحدها المتهم، فصانعو القرار والسياسيون هم أيضا سبب في عنف الأطفال؛ لأنهم لم يتخذوا أي منهج واضح للقضاء على هذه الظاهرة.

وقال دان: إن المجتمع الأمريكي يدفع الأطفال وحتى الكبار منه للوصول إلى الرغبة في "التنفيس عن غضبهم وما بداخلهم" بالعنف والقتل والتدمير، على حد قوله.

وأشار إلى أن السياسة الأمريكية تجعل حياة مواطنيها ممتزجة بالتعاسة، فما بالك بالأطفال الذين يتخذون من ألعاب الفيديو جيم أداة لذلك التنفيس. وأضاف أن الكبار حينما لا يجدون لعبة تستهويهم فإنهم يلجئون إلى العقاقير والأدوية المخدرة للتنفيس عما بداخلهم.

ويشهد المجتمع الأمريكي أحدث عنف من الأطفال تجاه بعضهم. وفي العام الماضي  قام طالب -15 عامًا- بإحدى المدارس الأمريكية بكاليفورينا بإطلاق النار على الطلاب في حمام المدرسة؛ مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، مبررا ذلك بأنهم كانوا يسخرون منه.

وتعمل الإدارة الأمريكية برئاسة جورج بوش على بحث إجراءات جديدة للقضاء على عنف الأطفال خاصة في المدارس. وذكر "جون أشكروفت" النائب العام أن وزارة العدل الأمريكية أنشأت قوة خاصة تكون مهمتها الإشراف على تطبيق قوانين الأسلحة الخاصة بعدم حيازة الأطفال والمراهقين للأسلحة النارية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع