بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تمنع الأذان و"قرع الأجراس"

الخليل- عوض الرجوب- إسلام أون لاين.نت/2-7-2002

أطفال يرمون دبابة إسرائيلية بالحجارة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ بداية اجتياحها للأراضي الفلسطينية قبل ثلاثة شهور حملة واسعة ضد دور العبادة والمراكز والمؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية، واعتقلت القائمين عليها.

فقد قصفت قوات الاحتلال الكنائس والمساجد، وداهمت عشرات المؤسسات الخيرية الإسلامية، وصادرت جزءا من ممتلكاتها وخربت وعبثت بكافة محتوياتها، واعتقلت عددا من مسئوليها، كما حدث مؤخرا في الخليل حيث اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: الشيخ عادل الجندي رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، كبرى الجمعيات الخيرية الفلسطينية، وعزام حسونة رئيس جمعية الشبان المسلمين في الخليل.

كما منعت قوات الاحتلال -بفرض نظام منع التجول- رفع الأذان في المساجد، وإقامة خطب الجمعة في 80% من مساجد الضفة الغربية، واعتقلت عددا من الأئمة والخطباء. كما صادرت عددا من الأجهزة والمعدات من كثير من المساجد.

ولا تقل حال الكنائس سوءا عن المساجد، حيث يُمنع قرع الأجراس وإقامة الصلوات في مدينة بيت لحم معظم الأحيان.

لا رادع قانونيا أو ربانيا

ووصف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، ما يحدث بأنه "فوق كل قانون رباني وعرف بشري".

وأضاف في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال الإسرائيلية باتت تتصرف في الضفة الغربية وقطاع غزة دون أي رادع قانوني أو مواثيق، وأصبحت تفوق كل قانون رباني أو عرف بشري، وباتت تقتل الجميع دون استثناء، وباتت تهدم المسجد والبيت، وتقتلع الأشجار، وتقتل الحيوان.

وتابع: هذا يزداد يوما بعد يوم حتى شلّت الحياة في الضفة الغربية ومعظم قطاع غزة، وواضح جدا أن هذا السلوك الوحشي أفرز مظاهر صعبة جدا ميزها الجوع والحصار الدائم وتعطيل كافة نواحي الحياة، ومنع السكان من الوصول إلى مساجدهم لرفع الأذان وأداء الصلاة.

وقال: المؤسف في الأمر أن كل ذلك يحدث على مسمع ومرأى العالم العربي والإسلامي، وكأن لوضع أصبح شيئا طبيعيا.

وعما قامت به الحركة الإسلامية تجاه هذه المحنة قال صلاح: نحن كحركة إسلامية قمنا منذ أن اشتدت الأزمة بعدة خطوات، وشكلنا "لجنة الطوارئ الإنسانية"؛ وهي سقف عام تضم عدة جمعيات ومؤسسات تهتم بالإغاثة وحقوق الإنسان والأمومة والطفولة والإعلام، وما زلنا نقدم المعونات والمساعدات لأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: فيما يتعلق بالمساجد حرصنا على إعادة بناء وترميم عدد مما تم تدميره أو تخريبه.

لا صلاة في الكنيسة

من جانبه أكد المحامي أنتوني سلمان، رئيس الجمعية الأنطوانية الخيرية في بيت لحم، أن قوات الاحتلال تمنع السكان من التوجه إلى الكنائس لإقامة الصلوات فيها.

وأضاف لشبكة "إسلام أون لاين.نت": لا يستطيع أي مواطن خلال حظر التجول أن يخرج من منزله، وبالتالي لا يسمح لنا بأداء الصلاة في الكنائس.

وتابع: قوات الاحتلال لا يثنيها أي رادع ديني أو أخلاقي، فقد قصفت كنيسة المهد وكنائس أخرى في بيت لحم، وعددا من المساجد، ودمرت أجزاء منها، إنها تستهدف الأديان.

وناشد سلمان ذوي الضمائر وصناع القرار في العالم سرعة التحرك لإنقاذ المقدسات في فلسطين واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الحياة لطبيعتها.

بوش أطلق يد شارون

وأكد الشيخ تيسير بيوض التميمي، نائب قاضي القضاة الفلسطيني أن قوات الاحتلال ضاعفت منذ خطاب بوش الأخير حدة عملياتها ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف: خطاب بوش أطلق يد شارون لقصف وحصار الشعب الفلسطيني وإعادة احتلال كافة أراضيه، وفرض العقوبات الجماعية والاعتقال، وتدمير كافة مؤسسات السلطة.

وفيما يتعلق بحرب إسرائيل ضد المساجد قال التميمي: دأبت قوات الاحتلال على إغلاق المساجد في وجه المصلين في ظل منع التجول، كما أن الحصار المشدد على مدينة القدس منع الفلسطينيين، حتى سكان القدس، من الوصول إلى المسجد الأقصى، وتم عزله.

وأضاف: ما يحدث للكنائس لا يقل شأنا وحجما عما يحدث للمساجد، فقد تم تدمير وتخريب عدد منها في مدينة بيت لحم المحتلة.

وقال: الاحتلال لا يراعي المقدسات والقيم الدينية والإنسانية، ويصر على محاربة الأديان ومنع الأذان وقرع أجراس الكنائس والصلاة وخطب الجمعة، إنها حرب شاملة على الإسلام والمسيحية.

وأردف: أصبح الوصول إلى المساجد ودور العبادة أمرا صعب المنال، وأصبح أصغر جندي يستهزئ بكل القيم الدينية.

وأشار التميمي إلى أن قوات الاحتلال تمنع رفع الأذان وإقامة الصلاة في حوالي 80% من مساجد الضفة الغربية، موضحا أن عدد المساجد في الضفة الغربية وقطاع غزة يصل إلى 2000 مسجد تقريبا.

الصلاة ممنوعة

وأضاف: على سبيل المثال منعت قوات الاحتلال الصلاة في المسجد الإبراهيمي الواقع في البلدة القديمة من مدينة الخليل حوالي 70% من الوقت، وذلك لاستمرار حظر التجول معظم أيام السنة.

وأوضح التميمي أن اعتقال أئمة المساجد وسيلة أخرى لمحاربة التدين في الشارع الفلسطيني، مؤكدا أن هدف قوات لاحتلال من ذلك هو صد الناس عن العبادة، وتفريغ المساجد وتعطيلها.

وتابع: أصدرت أنا كعضو في الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والأب عطا الله حنا، بيانا نددنا فيه بما يحدث وطالبنا المجتمع الدولي بسرعة التدخل لحماية الأديان، وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومنع إقامة ما يسميه الاحتلال بالسياج الآمن حول القدس لما له من آثار وخيمة على الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين.

المواطنون: الأذان ممنوع

من جانبهم أصبح المواطنون العاديون لا يستطيعون الوصول للمسجد تحسبا لوجود دبابة أو قناصة ينتظرونهم في النهار، أو قوات إسرائيل المستعربة في الليل.

ويقول المواطن "يوسف سلامة" من الخليل: إنه كان يداوم على الصلاة في المسجد معظم الوقت، إلا أنه لا يستطيع الآن.

وأضاف: كنت أذهب للمسجد في النهار بمجرد سماع الأذان دون عوائق، أما الآن فلا نسمع الأذان، وتمنع قوات الاحتلال التجول، ولا نستطيع الخروج من البيوت، وحتى لو تم رفع حظر التجول فإن قوات الاحتلال تراقب الجميع وتنتظر المواطنين في الأماكن العامة لاعتقالهم.

وتابع: كنا قبل الاجتياحات نصلي الفجر والعشاء في المسجد دون عوائق، أما الآن فإن الجيش والقوات الخاصة تنكل بمن يمشي خلال الليل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع