بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تقرير أممي: لا تنمية عربية دون حرية

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2002م

واجهة تقرير الأمم المتحدة

رأى برنامج الأمم المتحدة للتنمية في تقرير حول العالم العربي وزعه في القاهرة الثلاثاء 2-7-2002م أن انعدام الحريات في هذه المنطقة يسيء بشكل كبير إلى عملية التنمية.

وأفاد التقرير أن سكان المنطقة العربية كانوا الأقل استمتاعًا بالحرية على الصعيد العالمي في التسعينيات طبقًا لمؤشر الحرية. واعتبر التقرير أن هناك ثلاثة نواقص أساسية تواجه جميع الدول العربية، وهي: الحرية، تمكين المرأة، المعرفة.

وأكد برنامج الأمم المتحدة أن مستوى التنمية في المنطقة العربية ضعيف مقارنة مع غنى دولها فـ"المنطقة العربية أغنى مما هي نامية".

وقال السفير السابق للجامعة العربية لدى الأمم المتحدة "كلوفيس مقصود" وهو من أعضاء الفريق الاستشاري الذي ساهم في وضع التقرير: "إن العالم العربي مكون من دول غنية وشعوب فقيرة".

وأوضح مقصود لوكالة الأنباء الفرنسية على هامش احتفال أقيم في مقر جامعة الدول العربية لتقديم التقرير "إذا لم تأخذ هذه الدول في الاعتبار بعض التوصيات الواردة في التقرير فستنهي بالتحول إلى أمم فقيرة وشعوب فقيرة. إن التقرير عبارة عن تحذير لكنه يقدم بدائل أيضًا".

انتخابات حرة

ويوصي التقرير بتأسيس "برلمانات قائمة على انتخابات حرة ونزيهة وفاعلة وانتظامية" كما يوصي بـ"إصلاح المؤسسات القانونية والقضائية" من أجل التقدم باتجاه دولة القانون. وأفاد التقرير أن "مجموعة مؤشرات التمثيل والمساءلة" التي يستخدمها برنامج الأمم المتحدة "تؤكد المستوى المتدني للحرية في المنطقة العربية".

وأضاف أن "المجموعة تشمل عددًا من المؤشرات التي تقيس مظاهر متنوعة لنواحي العملية السياسية والحريات المدنية والحقوق السياسية واستقلالية وسائل الإعلام"، وتؤكد أن "المنطقة العربية تأتي في المرتبة الأخيرة وفق ترتيب لجميع مناطق العالم".

وأشار إلى أن المشاركة السياسية في العالم العربي ما زالت دون المستوى المتحقق في جميع مناطق العالم رغم الإنجازات المتحققة في بعض الدول العربية في ربع القرن الأخير. وانتقد التقرير نسبة استخدام طاقات المرأة العربية من خلال المشاركة السياسية والاقتصادية، مؤكدًا أنها الأكثر تدنيًا في العالم، فهي تحتل 3.5% من مقاعد البرلمانات مقارنة مع 11% في أفريقيا جنوب الصحراء و9.12% في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مشيرًا إلى أن النساء لا يملكن حق التصويت في بعض الدول الخليجية.

وأشار التقرير إلى أن منظمات المجتمع المدني ما زالت تعاني من عقبات تحد من إنشائها وعملها بفعالية، موضحًا أن أبرز العقبات هي: البيروقراطية المتمثلة بسيطرة السلطات العامة على منظمات العمل الأهلي.

وعلى صعيد المعرفة أفاد التقرير أن استخدام المعلوماتية في الدول العربية أقل من أي منطقة أخرى، حيث لا تتجاوز نسبة مستخدمي الإنترنت 6.0%، ويملك 1.2% من المواطنين العرب حاسوبًا شخصيًّا.

وجاء في التقرير أن سكان العالم العربي بلغوا 280 مليون نسمة عام 2000 أي 5% من سكان العالم. وختم أن معدلات النمو الديموجرافي في المنطقة ما زالت مرتفعة، موضحًا أن عدد السكان سيتراوح بين 410 و 459 مليون نسمة سنة 2020م.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع