بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بطريرك القدس: طلب إبعاد عطا الله "وقاحة"

رام الله (فلسطين)- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/2-7-2002

عطا الله حنا 

أكد بطريرك القدس "أرينوس الأول" أن الكنيسة تتجاهل رسالة الخارجية الإسرائيلية التي طالبت بإبعاد الأب عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة عن منصبه، وإبعاده عن القدس بزعم أنه يسيء لسمعة إسرائيل في الداخل والخارج ويتخذ مواقف متطرفة، ووصف هذا التصرف بأنه "وقح، وينم عن عنجهية وتجاهل لمكانة الكنيسة التي كانت قبل إسرائيل وستبقى بعدها".

وقال البطريرك أرينوس لوكالة "قدس برس" الثلاثاء 2-7-2002: إن الأب الدكتور عطا الله هو الناطق الرسمي باسم الكنيسة سواء أرادت إسرائيل أم أبت، وشدد على أن الكنيسة ترفض رفضا قاطعا تدخل إسرائيل في شؤونها الداخلية، معربا عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني في محنته التي يمر بها.

وأشار أرينوس إلى أن عطا الله يمثل الكنيسة الأرثوذكسية في كافة المؤتمرات العربية والعالمية، ويحظى بمكانة واحترام من قبل الجميع في الوطن العربي والإسلامي، قائلا: نرفض الإملاءات والضغوط الإسرائيلية".

كانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أرسلت احتجاجا رسميا لبطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس المحتلة، تضمن تنديدا بتصريحات الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية الدكتور عطا الله حنا، واتهمته بأنه يؤيد ما وصفته "بالعمليات الإرهابية"، ووصفت مواقفه بأنها تشكل مصدر خطر على أمن إسرائيل، معتبرة أن ذلك سيهدد العلاقة بين الكنيسة وإسرائيل.

وأرفقت الرسالة الإسرائيلية بقصاصات من صحف خليجية، كان الأب عطا الله قد أدلى بتصريحات لها أثناء زيارته الأخيرة لعدد من الدول الخليجية، كما بدأت الصحف العبرية حملة تحريض موجهة ضد عطا الله تطالب بمعاقبته وإبعاده على أن تقوم الكنيسة بذلك.

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تعترف حتى الآن بالبطريرك أرينوس الأول كراع للكنيسة الأرثوذكسية بالقدس، بسبب عدم موافقته على إقصاء عطا الله عن منصبه، وتقديم تنازلات عن ممتلكات للكنيسة الأرثوذكسية بالقدس الغربية، في الوقت الذي اعترفت به كل من الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية كراع للكنيسة.

حملة تضامن مع عطا الله

وعلى ذات الصعيد أقيم يوم الأحد 30-6-2002 بمدينة الناصرة مهرجان تضامني مع الأب عطا الله، شارك فيه العشرات من رجال الدين والثقافة وشخصيات فلسطينية بارزة، أعلنوا فيه تضامنهم معه في مواجهة الحملة الإسرائيلية، وأكدوا أن عطا الله "ليس ناطقا باسم الكنيسة الأرثوذكسية فحسب، وإنما باسم العرب والفلسطينيين في العالم" حسب تعبيرهم.

كما أعلنت الكنائس الأرثوذكسية والجمعيات والمؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين تضامنها مع عطا الله واستنكارها للتحريض الإسرائيلي عليه، وحذرت من مغبة المساس به، ووصفته بأنه يشكل "رمزا للحضور العربي في مدينة القدس المحتلة" في الوقت الذي يخشى فيه مقربون من الكنيسة أن تكون الحملة الإسرائيلية مقدمة لاتخاذ إجراءات أكثر حدة ضده.

وكان الأب عطا الله الذي يعتبر من الشخصيات الوطنية العربية البارزة، قد رفض التوقيع على النداء الذي وجهه 55 مثقفا فلسطينيا أدانوا فيه العمليات الاستشهادية، واعتبروها مضرة بالعمل الوطني الفلسطيني، ووجه عطا الله نداء للموقعين على الوثيقة التي أثارت جدلا واسعا طالبهم فيه بسحب توقيعاتهم، كما شارك في فعاليات المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي، والتي عقدت دورتها الأخيرة في بيروت.

في سياق آخر استنكر الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والديار المقدسة الدكتور عطا الله حنا، والقائم بأعمال قاضي القضاة في فلسطين الشيخ تيسير التميمي، في بيانٍ مشترك "المؤامرات والمخططات التي تحاول المسّ بأبناء الشعب الفلسطيني وقيادته".

وقال البيان: "إن الشعب الفلسطيني، بمسلميه ومسيحييه، يؤكد رفضه للهجمة الشرسة على القيادة الفلسطينية الشرعية والمنتخبة، ورأسها الرئيس ياسر عرفات"، معتبرا أن "هذه الهجمة تستهدف حلم أبناء شعبنا في تحقيق ثوابته، والدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية، وحقه في الاستقلال والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتكرس الاحتلال، وتطلق يد إرهاب الدولة المنظم، الذي تمارسه حكومة شارون بحق أبناء شعبنا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع