|

|
إسرائيل تجتاح طولكرم وتعتقل العشرات |
|
طولكرم فلسطين - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2002 |
 |
|
معتقلون فلسطينيون أمام دبابة إسرائيلية
|
اجتاحت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء 2-7-2002 قريتي علار وصيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية.
وقال شهود العيان لوكالة قدس برس: إن قوات جيش الاحتلال دخلت قريتي علار وصيدا واحتلتهما وأطلقت نيران رشاشاتها قبل أن تفرض نظام حظر التجول على نحو 3 آلاف فلسطيني في هاتين القريتين المشمولتين بالحكم الذاتي. وتابع الشهود: إن فلسطينيا أصيب بعيار ناري في رأسه أطلقه الجنود الإسرائيليون.
وقال سكان من قرية بيت ليد شرق طولكرم: إن الجيش الإسرائيلي قام بفرض نظام حظر التجول على قريتهم، وتم اعتقال عشرة أشخاص من بينهم شرطي فلسطيني.
من جهة أخرى أعاد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء احتلال قرية الزبابدة في جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية؛ حيث فرض منع التجول، واعتقل قرابة ثلاثين شابا، بحسب مصدر أمني فلسطيني.
وأوضح المصدر نفسه أن القوات الإسرائيلية التي وصلت على متن 25 سيارة جيب بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل، واعتقلت قرابة ثلاثين شابا فلسطينيا. وأشار المصدر أيضا إلى أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار خلال هذه العملية.
كما فرض جيش الاحتلال نظام حظر التجول على قرية بتير غرب مدينة بيت لحم، واستولى على منزل المواطن "خليل قطوش" المكون من ثلاثة طوابق، وطرد منه 15 من سكانه إلى خارج المنزل، بحسب صاحب المنزل.
ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال المدن الرئيسية في الضفة الغربية المتمتعة بالحكم الذاتي، ويفرض نظام حظر التجول عليها، ويحاصر مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
ودمر الجيش الإسرائيلي مقر السلطة الفلسطينية في الخليل بعد أن دمر مقارها في طولكرم وجنين، ولم يبقَ من مباني المقاطعة ومقر السلطة في رام الله سوى مكتب عرفات وبعض المنشآت.
اعتقالات في غزة
علي الصعيد نفسه اعتقلت قوات الاحتلال ظهر اليوم الثلاثاء سبعة مواطنين فلسطينيين على أحد الحواجز العسكرية جنوب قطاع غزة، فيما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، وتعرضت الأحياء السكنية في خان يونس للقصف الإسرائيلي، وكذلك تم تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في بلدة خزاعة شرق خان يونس.
وقال شهود عيان لـ"قدس برس": إن قوات الاحتلال أوقفت ظهر اليوم سبعة مواطنين فلسطينيين على حاجز أبو هولي الذي يربط وسط القطاع بجنوبه، واقتادتهم إلى جهة غير معروفة، وذلك بعد ساعات فقط من اعتقال ستة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني في بلدة خزاعة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية: إن ثماني دبابات ومجموعة من الجرافات وآليات عسكرية أخرى توغلت في حي السلام في مدينة رفح؛ حيث قام جنود الاحتلال بهدم منازل المواطنين وتفتيشها، عرف منها منازل: سمير نصر الله، سمير أبو السعود، سمير حسان، وزايد جروان.
وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن قوات الاحتلال المتمركزة على أبراج المراقبة العسكرية في المنطقة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة عشوائية وكثيفة باتجاه المنازل والمنشآت المدنية. وجرفت صباح اليوم مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في منطقة خزاعة شرق خان يونس.
استدعاء آلاف الجنود
من جهة أخرى قرر المستوى الأمني الإسرائيلي استدعاء المزيد من وحدات الاحتياط استعداداً لمزيد من عمليات الجيش في الأراضي الفلسطينية التي شملت العديد من المدن والقرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في إطار عدوان "الطريق الصارم".
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن الجيش سيجند في الأيام القريبة آلافًا من جنود الاحتياط لتعزيز القوات الإسرائيلية التي تشن هجماتها على المدن الفلسطينية.
|