بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كتائب القسام تعتقل عميل رفح

فلسطين - مصطفى الصواف - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002

عناصر من كتائب القسام

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن بعض عناصرها تمكنوا الإثنين 1-7-2002 من إلقاء القبض على العميل الذي وقف خلف عملية الاغتيال الإسرائيلية التي راح ضحيتها ستة فلسطينيين، منهم أربعة من كوادر حماس.

وأكد إسماعيل هنية القيادي في الحركة أنه تم تسليم العميل للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ذلك الإجراء جاء حرصا على وحدة الصف الفلسطيني.

وقال: إن الحركة تحمّلت مسئوليتها تجاه هذا الموضوع لعدم الوقوع في عراك فلسطيني - فلسطيني لعدم فتح الصراع والاضطراب الداخلي.

وأضاف هنية في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين أن العملاء يساهمون بشكل فاعل في توفير الظروف اللازمة لتنفيذ مخططات الاغتيال التي يتعرض لها عناصر من حماس أو غيرها على يد القوات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الدافع وراء استمرار عمليات الخيانة من قِبل البعض يعود إلى حالة التهاون من قِبل السلطة في التعامل مع مثل هذه القضايا وعدم تنفيذ الأحكام التي يُصدرها القضاء الفلسطيني بحق هؤلاء الخونة الذين ساهموا في تسهيل عمليات الاغتيال.

ودعا هنية السلطة الفلسطينية إلى تحمّل المسؤولية الكاملة تجاه ردع العملاء وإنزال أقصى العقوبة بحقهم وتفكيك الشبكات ذات الصلة المباشرة بعمليات الاغتيال وغيرها.

زغاريد

وخرج سكان مدينة رفح بعد سماع خبر إلقاء القبض على العميل "أحمد عبد الحي الصباب" الذي وقف وراء عملية الاغتيال التي شهدتها رفح الإثنين 24-6-2002 إلى الشوارع وسط الزغاريد والفرحة العارمة. وردّد المواطنون شعارات مثل "على الميدان يا قسامي على الميدان" "الانتقام.. الانتقام.. يا كتائب القسام".

وقد رفعت والدة الشهداء الثلاثة من عائلة رزق "بسام وياسر ويوسف" الذين اغتالتهم إسرائيل.. صور أبنائها الثلاثة وهى تقول: "هاي الأبطال القساميين.. هذا أبو محمد القائد البطل، وهؤلاء أبنائي الثلاثة، يجب القصاص من العملاء الخونة الذين لا يخافون الله...".

وتضيف: "إحنا المنصورين" وتزغرد.. وتهلل.. "هؤلاء شباب حماس.. هؤلاء كتائب القسام الذين سيثأرون لدماء أبنائي، ولن أرضى بأقل من القصاص من القتلة...".

ووقف وليد - 6سنوات - ابن الشهيد بسام رزق، تعلو جبهته راية خضراء مزينة بلا إله إلا الله محمد رسول الله، ورفعته الجماهير على الأكتاف وهتفت: "الانتقام.. الانتقام.. يا كتائب القسام" فيما أخذ يردد محمود - 5 سنوات - ابن القائد الشهيد ياسر رزق، بعفوية الأطفال: "زفوا الشهيد وخلو الزفة على السنة".

وقال متحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام عبر مكبّرات الصوت: "إن وحدة قسامية مختارة قامت بإلقاء القبض على العميل المدعو أحمد عبد الحي الصبابي، ولابد من القصاص من العملاء الخونة والانتقام لدماء الشهداء"، داعيا السلطة إلى تنفيذ حكم الإعدام، وإلا نفذه رجال كتائب القسام، مؤكدا أن كتائب القسام وضعت أيديها على الحقيقة بالأدلة الكاملة والبراهين.

وأكد أحد عناصر القسام - الذي رفض الكشف عن اسمه - لمراسلنا أن الخيط الذي أدى إلى الوصول إلى إلقاء القبض على العميل هو فتى في الرابعة عشرة من العمر، حيث كان يقف بالقرب من منزل الشهداء الثلاثة وشاهد رجلا يمسك بهاتفه المحمول ويبلّغ عن نوع السيارة ولونها ومن فيها، ولم يدرِ عندها ما يجري، وتمكّن من حفظ شكل العميل.

وعندما قامت طائرات الأباتشي الإسرائيلية بقصف السيارة واغتيال الشهداء الستة ردد ذلك الفتى ما شاهده ورسم ملامح ذلك العميل، وكانت أيدي رجال القسام سريعة جدا، حيث تم التعرّف على هوية العميل واختطافه الجمعة 28-6-2002 والتحقيق معه وتصوير اعترافاته على شريط فيديو.

وتحدث الشيخ طارق أبو الحصين من قيادات حماس في مدينة رفح أمام الجماهير الحاشدة وقال: "رغم حجم المعاناة والمأساة لا بد لصوت الحق أن ينطلق انتصارا لدماء الشهداء التي سالت ظلما وعدوانا على أرض رفح الصمود، وتأكيدا على حقيقة قول الله تعالى {إن الله لا يُصلح عمل المفسدين} بوركت أيدي رجال كتائب القسام المتوضئة التي كانت أسرع من البرق، والتي تعتبر قدَر الله في أرضه في كشف الحقيقة". وشدد في كلمته على ضرورة محاسبة الخونة والعملاء والقصاص منهم.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكبت في 24 يونيو 2002 مجزرة بشعة بحق ستة من الفلسطينيين بينهم أربعة من كتائب الشهيد عز الدين القسام، وذلك من خلال قصف السيارة التي كانوا يستقلونها بصواريخ من طائرات الأباتشي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع