بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا.. لا جنود بالبوسنة مع ولادة المحكمة

هاني محمد - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002

جنود أمريكيون في البوسنة

تباينت ردود الأفعال في اليوم الأول لدخول اتفاق المحكمة الجنائية الدولية حيّز التنفيذ؛ فبينما تحتفي الدول الموقعة على المعاهدة ويشيد أنصار حقوق الإنسان بهذه المناسبة.. قررت الولايات المتحدة عدم مدّ مهمة قواتها لحفظ السلام بالبوسنة، وذلك لتحميهم من المقاضاة أمام تلك المحكمة.

جاء ذلك إثر استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو على القرار الذي وافق عليه باقي أعضاء مجلس الأمن الـ15.... الخاص بمدّ عمل هذه القوات التي تضم 46 جنديا أمريكيا ستة أشهر أخرى.

وتخشى الولايات المتحدة أن يتعرض جنودها لاتهامات قد تضطرهم للمثول أمام المحكمة الجنائية، وذلك رغم أن مسئولين أمريكيين قالوا للواشنطن بوست الإثنين 1-7-2002 بأن جنود حفظ السلام الأمريكيين بالبوسنة يقومون بمهامّ منصوص عليها في اتفاقيات دولية، مصدّقة من قبل الأمم المتحدة، ولديهم حصانة ضد الاتهام أو الاعتقال من قبل الإدارات المحلية.

ونقلت مجلة التايم الأمريكية الإثنين وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي مارس جروسمان للمحكمة الجنائية الوليدة بأنها تحمل قوة بلا أية ضمانات.

لكن صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ذكرت الإثنين 1-7-2002 أن الولايات المتحدة وافقت على طلب أوروبي بالسماح للجنود الأمريكيين بمواصلة مهمتهم لثلاثة أيام أخرى، وهو ما يعطي فرصة - ولو ضئيلة - للمفاوضات قبل الانسحاب الكامل الذي تعتزم القوات الأمريكية القيام به الخميس 4-7-2002.

أمريكا تأسف

في غضون ذلك ذكر موقع بي بي سي الإخباري أن المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون نجروبونت قال: "إن بلاده تشعر بأسف بالغ من سحب القوات الأمريكية من البوسنة"، إلا أنه بررها بقوله: "لن نطلب من جنودنا الأمريكيين تحمّل تهديدات بتهم ذات طابع سياسي، يحاكمون بها أمام هذه المحكمة الجنائية"، وأكد أيضًا أن أمريكا لا تقبل بسلطة المحكمة على شعبها.

وصرّح الدبلوماسي الأمريكي في حديث آخر لصحيفة الواشنطن بوست بأن الولايات المتحدة ستسحب ثلاثة مراقبين عسكريين يخدمون بالأمم المتحدة في تيمور الشرقية، إذا لم يتوصل لحل بشأن هذه المسألة بين بلاده والمحكمة الجنائية الدولية.

كما حثّ مندوب فرنسا في الأمم المتحدة جين ديفيد ليفيت واشنطن على سحب وحدة صغيرة من الجنود الأمريكيين، كحل بديل لإغلاق المهمة لقوات حفظ السلام الأمريكية في البوسنة.

الناتو باقٍ

وقد أصرّ حلف شمال الأطلنطي "الناتو" على أن مهمته لحفظ السلام في البوسنة لن تتهدد بعد هذا الفيتو الأمريكي، ذلك أن التفويض لها ناشئ عن اتفاق دايتون للسلام عام 1995.

وتضم قوات الناتو العاملة في البوسنة 19000 جندي، بين صفوفها 3100 جندي أمريكي.

وفي رد فعل على هذا الإجراء الأمريكي اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن المخاوف الأمريكية ليس لها أساس من الصحة، كما حذّر من مثل هذا الإغلاق المفاجئ لبعثة الأمم المتحدة في البوسنة، وقال: إنه يعيق نقل المسئولية إلى الاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن الولايات المتحدة قد وقّعت على معاهدة إنشاء المحكمة في عهد الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون، إلا أنها انسحبت من المعاهدة واعتبرت أن تصديقها على المعاهدة سيمكّن المحكمة من مراجعة الأحكام الصادرة عن المحاكم الأمريكية ضد أشخاص مثلوا أمامها؛ وهو ما ترفضه بشدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع