|

|
برنامج
أمريكي فليبيني لمحاربة الإرهاب |
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002 |
أكدت
الولايات المتحدة والفليبين عزمهما
على مدّ التعاون العسكري بين الدولتين
في الحملة المضادة للإرهاب. جاء ذلك
خلال اجتماعات بولاية هاواي الأمريكية
بين القائد العام للقوات الأمريكية
بالمحيط الهادي الأدميرال توماس
فارجو، وبين رئيس الأركان العامة
للقوات المسلحة الفليبينية الجنرال
روي سيماتو.
وكانت
الاجتماعات قد عقدت يومي 26 و27 يونيو 2002
لكن البيان المشترك الصادر عنها لم
ينشر إلا الإثنين 1-7-2002.
وذكر
البيان أن برنامجا جديدا سوف يحلّ محلّ
الترتيب القائم حاليا في إطار مناورات
باليكاتان المشتركة بالجنوب
الفليبيني التي يتواجد بمقتضاها أكثر
من ألف من العسكريين الأمريكيين هناك،
والتي حددت مدتها بستة أشهر تنتهي يوم
31 يوليو 2002.
وأضاف
البيان أن المناورات المشتركة الجارية
حاليا تلعب دورا هاما في مساعدة القوات
الفليبينية لمحاربة جماعة أبو سياف
التي يعتبرها الجانبان "إرهابية"،
واعتبر أن الأعمال الهندسية التي يقوم
بها سلاح المهندسين الأمريكي بجزيرة
بازيلان تحرز تقدما مُرضيا، وستزيد
ليس فقط من فاعلية القوات الفليبينية
في قتالها وإنما أيضا من إمكانيات
التنمية الاقتصادية للمنطقة.
وقد
وافق الجانبان في تلك الاجتماعات على
الأنشطة المشتركة المعتزم القيام بها
خلال عام 2003 بما في ذلك المناورات
العسكرية المشتركة، وتدريبات تتصل
بالأنشطة الإنشائية، بالإضافة إلى
تبادل زيارات العسكريين والسفن
الحربية، وكذا برامج المساعدات
الأمنية.
كان
وزير العدل الفليبيني "هيرنادو
بيريز" قد أكد في مارس 2002 أن بلاده
عرضت على الولايات المتحدة جعل
العاصمة "مانيلا" مركزا إقليميا
لعمليات إدارة التحقيقات الفيدرالية
الأمريكية (إف بي آي) في منطقة آسيان،
حيث ترتبط الولايات المتحدة والفليبين
باتفاقية دفاع مشتركة منذ 49 عامًا، وفي
عام 1999 وافقت واشنطن على تزويد
الفليبين بمعدات عسكرية إضافية بقيمة
46 مليون دولار.
|