بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تستعد في تركيا لقتل صدام

إستنبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002

الرئيس العراقي صدام حسين

ركزت الصحف التركية في أخبارها المنشورة على صفحاتها الإثنين 1-7-2002 على بدء الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ خطة سرية لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت صحيفة حريت اليومية في خبر نشر تحت عنوان "المخابرات الأمريكية بدأت عملية قتل صدام": إن أحد المصادر الدبلوماسية الموثوق فيها أكد أن أمريكا أرسلت نحو ألفين من جنودها للأردن للمشاركة في خطة لإسقاط الرئيس العراقي.

وأشار المصدر - الذي رفض ذكر اسمه - في حديثه إلى أن الملك عبد الله الثاني ملك الأردن خصّص قاعدتين جويتين على الأراضي الأردنية، لتتمكن القوات الأمريكية من استخدامهما في عملياتها العسكرية.

وأضافت الصحيفة أن مجموعات من القوات الخاصة وعناصر المخابرات الأمريكية دخلت سرا خلال الأيام الماضية عبر الحدود التركية للمنطقة الشمالية من العراق التي يسيطر عليها أكراد عراقيون لبدء تنفيذ هذه العملية.

قنابل موجهة

ونقلت صحيفة يني شفق عن قناة الجزيرة القطرية قول وفيق السّمرائي المعارض العراقي ورجل المخابرات السابق: إن الخطة الأمريكية تقوم على متابعة تحركات صدام بشكل دقيق بواسطة الأقمار الصناعية الأمريكية.

وأوضح السمرائي أنه بمجرد رصد أماكن تواجد الرئيس العراقي، يتم إبلاغ الطائرات المتواجدة في قاعدتي "إنجيرليك" و"يومورطاليق" بجنوب تركيا لتبدأ مهمتها بقصف هذه الأماكن بواسطة الصواريخ والقنابل الموجهة بأشعة الليزر شديدة الانفجار.

أما مارك بيريز السفير الأمريكي لدى أنقرة فقد أكد الإثنين 1-7-2002 في حديث لبرنامج مانشيت بمحطة أخبار "سي إن إن ترك" أن واشنطن تسعى بكل جدية لقلب نظام الرئيس صدام، مشيرا إلى أن الشعب الأمريكي يؤيد أي عملية ضد العراق.

وقال السفير الأمريكي: "إننا لا نريد مرة أخرى أن نستيقظ ذات يوم على عمل إرهابي أو امتلاك العراق للقنبلة الذرية".

حرب غير مباشرة

وأضاف مارك أن وزارة الدفاع الأمريكية معنية بدراسة تحركات أخرى غير الحرب المباشرة، موضحا أن مناخ الصيف إضافة إلى الطبيعة العراقية يمثلان مشكلة كبيرة لشنّ حرب في ظل هذه الظروف.

وأعرب السفير الأمريكي عن أهمية الدور الذي تلعبه تركيا، مؤكدا على ضرورة مناقشة الجانبين الأمريكي والتركي تفاصيل موضوع استخدام منطقة شمال العراق في إسقاط نظام صدام. وشدد مارك على أنه يجب مراعاة اختلاف الموقف في العراق عن موقف طالبان.

وكان ريتشارد هلبروك السفير الأمريكي لدى إدارة الرئيس السابق بل كلينتون قد قال في حديث لنفس المحطة الجمعة 28-6-2002: "إن تركيا تمثل أهمية إستراتيجية لأمريكا والغرب بموقعها، وإن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عازم على إسقاط الرئيس صدام"، مشيرا إلى أن بلاده في حاجة شديدة لمساعدات تركيا لتنفيذ خطتها.

وأضاف هلبروك - الذي رفض الإدلاء بأي تأكيد حول بدء الخطة الأمريكية الخاصة بإسقاط حكم صدام - أن توتر أحداث الشرق الأوسط وعدم استقرار أفغانستان وتصاعد التوتر بين باكستان والهند أخّر من تنفيذ خطة أمريكا.

وكانت الحكومة التركية بزعامة بولنت أجاويد قد أعلنت في مطلع هذا العام عدة مرات عن عدم وجود رغبة أو نيّة لديها في المشاركة في أي عمليات أمريكية تهدف لإسقاط الرئيس صدام حسين.

يُذكر أن حلف شمال الأطلنطي "الناتو" لديه العديد من القواعد العسكرية على الأراضي التركية منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وأن آلاف الجنود الغربيين ومئات الطائرات والمعدات الحربية تتواجد بصفة مستمرة في تلك القواعد منذ حرب الخليج الثانية "1990 - 1991".

وتقوم الطائرات الأمريكية والبريطانية منذ هذه الحرب بطلعات استكشافية فوق منطقة شمال العراق ما يسمى بـ "منطقة الحظر الجوي"، وقصف المناطق العراقية بصفة مستمرة بحجة مخالفة قرارات الأمم المتحدة أو تعريض الطائرات الأمريكية والغربية المحلقة في تلك المنطقة للخطر من قبل الدفاعات الأرضية العراقية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع