بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: لا تدخّل في شئون معارضة العراق

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي معارضة بلاده توجيه ضربة عسكرية أمريكية للعراق بهدف تغيير نظام الرئيس صدام حسين. وقال آصفي في مؤتمر صحفي عقده الإثنين 1-7-2002: إن إيران تعارض الهجوم الأمريكي على العراق أو أية دولة أخرى بهدف استبدال حكومة وتعيين أخرى محلها، وتعتقد أن ذلك يخلّ بالأمن والاستقرار في المنطقة.

وحول موقف إيران من اللقاءات التي تجريها قوى المعارضة العراقية الإسلامية المستقرة في طهران مع الإدارة الأمريكية، قال آصفي: "إن طهران لا تنوي فرض وجهات نظرها على جماعات المعارضة العراقية المستقرة في إيران"، في إشارة إلى السياسة الإيرانية برفض الحوار مع الولايات المتحدة.

واعتبر اللقاءات والحوارات التي تجري بين ممثلين عن هذه المعارضة ومسؤولين في الخارجية الأمريكية.. أمرا يخص المعارضة ذاتها ولا صلة له بمواقف الجمهورية الإسلامية، مؤكدا عدم تدخل طهران في شؤون وتوجهات المعارضة العراقية التي تتخذ من إيران مقرا لها.

مصادرة دور إيران

في غضون ذلك حذّرت صحيفة إيرانية من أن تؤدي اتصالات المعارضة العراقية الإسلامية مع واشنطن إلى مصادرة الدور الإيراني في الأزمة العراقية.

وقالت صحيفة (مردم سالاري) المقربة من حكومة الرئيس خاتمي في عددها الصادر الإثنين: إن المعارضة العراقية قد تلجأ إلى انتهاج ذات أسلوب تحالف الشمال الأفغاني في التعاون مع الولايات المتحدة لإحداث تغيير سياسي في بلادها فيما لو رأت عدم جدوى المراهنة على الدور الإيراني.

ووجهت الصحيفة انتقادا حادا لأداء الخارجية الإيرانية واتهمتها بارتكاب أخطاء جسيمة في التعاطي مع ملف الأزمة الأفغانية وحذرت من تكرار تلك الأخطاء في التعاطي مع الملف العراقي في المرحلة الراهنة.

وفي إشارتها إلى التقارير الرائجة حول احتمالات حدوث تغيير سياسي في بغداد قالت الصحيفة الواسعة الانتشار: ليس ثمة شك في أن الشعب العراقي سيقدم على الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، ولكن المهم بالنسبة لإيران هو أن يتخذ الجهاز الدبلوماسي الخطوات المناسبة في الوقت المناسب.

اللافت على هذا الصعيد هو تجاهل وسائل الإعلام الإيرانية للزيارة التي يقوم بها حاليا وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي لطهران.. الأمر الذي يعكس وجود تذمر لدى بعض قطاعات الطبقة السياسية من الإقدام على خطوات تطبيع مع بغداد في الوقت الذي يكثر فيه الحديث في المحافل الإقليمية والدولية عن احتمالات نجاح المخطط الأمريكي في الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين في المدى المنظور.

في سياق متصل ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المحافظة الإثنين أن السلطات الأمنية العراقية ألقت القبض على أحد الزوار الإيرانيين؛ لأنه ألقى نظرة استهانة على صورة لصدام. ونقلت عن مسؤول في القنصلية الإيرانية ببغداد قوله: (إن القنصلية بقيت لمدة عام لا تعرف شيئا عن مصير الزائر الإيراني المعتقل، وأشار إلى أن القنصلية توصلت بعد جهود حثيثة لإقناع السلطات العراقية بالإفراج عنه قبل أيام بعد أن قضى مدة عام كامل في سجن أبو غريب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع