|

|
قيود على شرائط الاستشهاديين في "سي.إن.إن" |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون
لاين.نت/ 1-7-2002م
|
 |
|
رئيس الأخبار في السي إن إن يمينا يصافح وزير الاتصالات الإسرائيلي |
فرضت
شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية
الأمريكية قيودًا مشددة على بث رسائل
منفذي العمليات الاستشهادية المسجلة
على شرائط فيديو، وذلك بعد تعرضها
لاتهامات من جانب إسرائيل بأنها
متعاطفة مع القضية الفلسطينية.
وقالت
صحيفة "جارديان" البريطانية
الإثنين 1-7-2002م: إن تلك الشرائط ستخضع
من الآن فصاعدًا لنفس الشروط التي تخضع
لها شرائط "أسامة بن لادن"، وهو ما
يعني أنه سيتم إذاعتها في حالات
استثنائية فقط، وبموافقة محددة من
كبار مديري الشبكة الأمريكية.
وأشار
"إيسون جوردان" رئيس قسم الأخبار
في "سي.إن.إن" إلى أنه أمر بهذا
التغيير بعد زيارته للشرق الأوسط،
وقال: "عندما يتعلق الأمر بقتل جماعي
لمدنيين أبرياء فلن تستطيع أن تكون
موضوعيًّا في هذا الأمر"، وأضاف "ليس
عدلاً أن تساوي بين مرتكبي القتل
الجماعي وضحاياهم".
وعلى
الرغم من أن جوردان اعتبر الفلسطينيين
ضحايا أيضًا فإنه قال: "لا يوجد دليل
قابل للتفنيد على أن إسرائيل ترتكب
قتلاً جماعيًّا!".
وتقول
الصحيفة البريطانية: إن إذاعة شرائط
الفيديو الخاصة بالاستشهاديين يغضب
عائلات الضحايا من الإسرائيليين، ولكن
في الوقت نفسه يفسِّر لماذا يقوم
الفلسطينيون بهذه العمليات.
ويأتي
هذا التطور بعد التصريحات التي أدلى
بها "تيد تيرنر" مؤسس "سي.إن.إن"
منذ أسبوعين لصحيفة "جارديان" ..
قال فيها: "إن كلا الجانبين متورط في
الإرهاب، فالفلسطينيون يحاربون
بتفجير أنفسهم؛ لأن ذلك هو كل ما
يملكون، أما الإسرائيليون فيحاربون
بأحدث الآلات العسكرية في العالم".
وقد
اعتذر تيرنر لاحقًا عن تصريحاته التي
نُشرت مصادفة في نفس اليوم الذي وقعت
فيه عملية استشهادية استهدفت حافلة
بجنوب القدس، والتي أودت بحياة 19
إسرائيليًّا.
وعلى
الرغم من تراجع تيرنر عن أقواله، فإن
وزير الاتصالات الإسرائيلي "روبين
ريفلين" طالب الشعب الإسرائيلي
بمقاطعة "سي.إن.إن" نهائيًّا.
وقد
تعاقدت إسرائيل مع شبكة "فوكس"
الأمريكية الإخبارية التي يمتلكها
الملياردير اليهودي "روبرت ميردوخ"،
في خطوة اعتبرها المراقبون تهدف للضغط
على شبكة "سي.إن.إن" حتى تكف عن
مساندة القضية الفلسطينية.
|