English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اقتراح عراقي باتحاد إقليمي مع سوريا وإيران

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/ 1-7-2002

عطا الله المهاجري

دعا وزير الثقافة العراقي "حامد يوسف حمادي" الذي يزور العاصمة الإيرانية طهران في الوقت الحالي إلى تشكيل اتحاد يضم الدول الكبيرة في المنطقة، وهي: إيران وسوريا والعراق؛ وذلك لتعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي فيما بينهم.

وشدد حمادي لدى لقائه الدكتور "عطاء الله مهاجراني" مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الحوار بين الحضارات الأحد 30-6-2002 على ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات العراقية الإيرانية في المرحلة الراهنة.

وقال: "يتوجب على العراق وإيران بصفتهما بلدين جارين ساهما على نحو فاعل في بناء الحضارة الإسلامية العملُ معًا في المرحلة الراهنة لمواجهة الصهيونية الدولية والإمبريالية العالمية بوصفهما العدو المشترك للعالم الإسلامي".

وأكد وزير الثقافة العراقي عزم بغداد على توسيع وتطوير علاقاتها مع طهران في مختلف المجالات، واصفًا زيارته الحالية لإيران بأنها تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا التي تهم البلدين الجارين، وأهمها القضية الفلسطينية والتهديدات الأمريكية التي تتعرض لها بلدان المنطقة.

ومن جهته.. أعرب مهاجراني عن أمله في أن تؤدي زيارة الوزير العراقي إلى تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد، ودعا إلى طي صفحة الماضي وتبعات حرب السنوات الثماني، وقال: "إن الحرب لم تكن لتقع لو كان يعرف أحدنا الآخر، إن بلدينا تضررا أكثر من أي بلد في العالم بسبب عدم اعتماد الحوار البنّاء لحل القضايا العالقة".

وفيما يتعلق بالضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية ضد عدد من بلدان المنطقة منها إيران والعراق.. قال مستشار الرئيس الإيراني: "إن واشنطن تعمل الآن على استغلال أحداث 11 سبتمبر لتغيير خارطة الشرق الأوسط والأدنى، وممارسة المزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني ودول شبه القارة الهندية سيما أفغانستان وباكستان".

وكان وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي قد وصل طهران الجمعة 28-6-2002 في زيارة رسمية تستمر خمسة أيام بدعوة من نظيره الإيراني "أحمد مسجد جامعي"، وهي الأولى لوزير ثقافة عراقي منذ أكثر من 20 عامًا.

من جهة أخرى.. نفى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق -أكبر فصائل المعارضة العراقية- ما تناقلته وكالة الأنباء الفرنسية السبت 29-6-2002 بشأن وجود تبادل آراء بين المجلس والولايات المتحدة حول سبل الإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين".

وأصدر المجلس بيانًا الأحد 30-6-2002 تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه كذب فيه ما أوردته وكالة الأنباء بهذا الخصوص، متهمًا إياها بتحريف الحديث الذي أدلى به لها رئيس المجلس "آية الله محمد باقر الحكيم".

وقال البيان: "إن الوكالة الفرنسية بثت تقريرًا مفبركًا عن تصريحات الحكيم قامت من خلاله ببتر بعض العبارات عن سياقها وتوجيهها بصورة تخدم أغراضها، وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الوكالة بمثل هذه التحريفات".

وشدد المجلس الأعلى في بيانه على رفض قوى المعارضة العراقية الإسلامية لأي تعاون مع الولايات المتحدة بهدف الإطاحة بصدام، مؤكدًا أن التغيير في العراق هو مسؤولية الشعب العراقي الذي يرفض كل أشكال هيمنة القوى الأجنبية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع