|

|
90% من الأمريكيين يقبلون "بركة الله" |
|
واشنطون- نيفين سالم- إسلام أون لاين.نت/30-6-2002 |
 |
|
معظم الأمريكيين لا يريدون تغيير القسم
|
بعد
أيام من حكم محكمة سان فرانسيسكو
الفيدرالية الأمريكية باعتبار نشيد
الولاء الذي يردده ملايين التلاميذ
الأمريكيين في جميع أنحاء الولايات
المتحدة غير دستوري لأنه يتضمن عبارة
"أمة واحدة تحت بركة الله".. أظهر
استطلاع للرأي قامت به مجلة نيوزويك
الأمريكية السبت 29-6-2002 أن 9 من بين كل 10
أمريكيين يؤيدون بقاء هذه العبارة في
النشيد الوطني.
وهذا
النشيد يردده ملايين الأمريكيين في
أماكن مختلفة ، بدءا من التلاميذ في
المدارس كل صباح، وانتهاء بالسياسيين
والرياضيين.
المحامية
الأمريكية المسلمة سلمى قالت لـ"إسلام
أون لاين.نت": إنها لا ترى أي مشكلة
في وجود هذه العبارة في القسم الوطني،
وتضيف: "إنها ترشدك إلى طريقة ما
لعبادة الله، فقط نقول إن بلادنا
العظيمة محمية بالله، وكل شخص يعبد
الله بطريقته الخاصة"، وطالبت أولئك
الذين لا يؤمنون بالله بألا يتلوا
القسم الوطني إذا لم يشعروا بالراحة مع
تلك العبارة.
وتؤكد
أن "هذا أمر يرجع إليهم ، وبالفعل
دستورنا قال إن الدين منفصل عن الدولة،
إلا أن بلادنا والعالم الآن يمران بوقت
صعب نحن بحاجة فيه إلى العودة إلى الله
إذا أردنا".
وعن
الناحية القانونية تقول سلمى: إن
القرار له وزنه من الناحية القانونية،
فالدستور الأمريكي واضح في مسألة فصل
الدين عن الدولة.
أما
كريستينا التي تعتبر نفسها بوذية فلا
تشعر بالعدوان على حياتها الخاصة
عندما تسمع هذه العبارة في القسم
الوطني، بل تعتبر أن عبارة "تحت بركة
الله" تعمق لديها الشعور بالوطنية.
ورغم
أن التلاميذ غير ملزمين بترديد هذا
النشيد الذي يتضمن الوقوف ووضع
اليد اليمنى على القلب والتطلع نحو علم
الولايات المتحدة فإن ميتشل نيودوم
أحد الأطباء الأمريكيين المقيمين في
ولاية كاليفورنيا –49 سنة- يريد أن تنشأ
ابنته نشأة ملحدة، ويعتبر أن ترديدها
لهذه العبارة في النشيد الصباحي
بمدرستها عدوان على حريته الشخصية.
بايلي
الذي يدرس القانون ويعتبر نفسه
كاثوليكيا متدينا يقول: إن التعديل
الذي أدخله الرئيس الأمريكي الأسبق
دوايت إيزنهاور عام 1954 بإضافة عبارة
"تحت رعاية الله" إلى نشيد الولاء
بقرار مرّر عبر الكونجرس غير دستوري من
الأساس. وقال لـ"إسلام أون لاين.نت":
"من الواضح أن أسلافنا وصناع
دستورنا الأوائل لم يضيفوا تلك
الكلمات.. إنهم كانوا مصرّين على مسألة
الفصل بين الدولة والكنيسة".
وكان
هذا الحكم قد أثار غضب كثير من
المواطنين والسياسيين أيضا؛ فقد وصفه
الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنه سخيف،
بينما انتقد الديمقراطي توم داشل زعيم
الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي
القرار ووصفه بالجنون.
|