|

|
إسرائيل تغتال مسؤولا كبيرا بكتائب القسام |
|
نابلس- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت30/30-6-2002 |
 |
|
تصفية القادة وسيلة اسرائيل لوقف المقاومة
|
أكدت
مصادر فلسطينية لمراسلة "إسلام أون
لاين.نت" أن الجيش الإسرائيلي اغتال
بعد عصر الأحد 30-6-2002 مسؤولا كبيرا في
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
ومرافقه، ودمرت المنزل الذي كانا
يتواجدان فيه بالكامل.
وقالت
هذه المصادر: إن الجيش الإسرائيلي
اقتحم بعد عصر الأحد 30-6-2002 منزل عمار
المصري في مدينة نابلس وأمر العائلة
بالخروج على الفور، ولم تكد تمضي لحظات
حتى بدأت الدبابات الإسرائيلية بإطلاق
قذائفها على المبنى، وتبعتها جرافات
إسرائيلية قامت بجرف المبنى بالكامل،
حيث كان يتواجد فيه "مهند الطاهر"
-وهو من قادة كتائب عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"- ومرافقه من
عائلة دروزة اللذان استشهدا على
الفور، فيما قام الجيش الإسرائيلي
باعتقال النجل الأكبر لصاحب المنزل
وعمره 15 عاما بتهمة أنه ناشط كبير في
حركة حماس.
وقد
أكدت القناة الثانية للتلفزيون
الإسرائيلي أن الجيش قد قتل كبير
المطلوبين الفلسطينيين في مدينة نابلس
"مهند الطاهر".
وتوجه
مصادر أمنية لطاهر مسؤولية إرسال
الاستشهادي الفلسطيني الذي نفذ عملية
القدس التي قُتل فيها 19 إسرائيليا،
ومسؤولية العديد من العمليات
التفجيرية، وعلى رأسها عملية "الدولفيناريوم"
في تل أبيب في الأول من يونيو 2002، وقالت:
إنه مسؤول عن مقتل 117 إسرائيليا.
|