|

|
الأردن:
لا قوات أمريكية على أراضينا |
|
عمَّان
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-6-2002م
|
 |
|
وزير الخارجية الأردني
|
نفى
وزير الخارجية الأردني "مروان
المعشر" وجود قوات أمريكية في
الأردن استعدادًا للقيام بعمليات
عسكرية ضد العراق. يأتي ذلك ردًّا على
معلومات نشرتها صحيفة السفير
اللبنانية تفيد بوجود قوات أمريكية
داخل الأراضي الأردنية.
وقال
الوزير الأردني في تصريحات لوكالة
الأنباء الفرنسية مساء السبت 29-6-2002م:
إن المعلومات التي تم نشرها بخصوص هذا
الأمر "مختلقة بالكامل ولا أساس لها
من الصحة"، مضيفًا "لا شيء مما كتب
صحيح على الإطلاق.. لا يوجد أي جندي
أمريكي على الأراضي الأردنية".
كانت
صحيفة "السفير" اللبنانية قد نقلت
السبت عن مصادر دبلوماسية مطلعة في
لندن أن عشرات من الجنود الأمريكيين
وعناصر الاستخبارات الأمريكية
انتشروا في شمال العراق في إطار خطة
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت
المصادر: إن جورج تينيت مدير وكالة
الاستخبارات الأمريكية قام شخصيًّا
بزيارة شمال العراق، وأنه أعطى
أوامر ببدء عملية أمنية مباشرة بعد
مصادقة الرئيس الأمريكي جورج بوش على
قرار بتكليف الوكالة الإطاحة بالرئيس
حسين.
وأشارت
المصادر إلى أن واشنطن تعول على قيام
الأردن بدور جديد لتنفيذ الخطة، زاعمة
أن العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني وافق على إخلاء مطارين عسكريين
في الأردن لمصلحة القوات الأمريكية،
كما تم إنزال نحو ألفي جندي أمريكي حتى
الآن في الأراضي الأردنية.
وقالت
المصادر نفسها: إن الولايات المتحدة
وضعت خطة مساعدات اقتصادية طارئة
للأردن في حال تعرضها لأزمة اقتصادية
وتجارية مع العراق.
على
جانب آخر قال "وفيق السامرائي"
رئيس المخابرات العسكرية العراقية
السابق في حوار لقناة الجزيرة
الفضائية من لندن السبت 29-6-2002 بأنه لا
يعتقد بوجود قوات وعناصر للاستخبارات
الأمريكية في شمال العراق، كما نفى
أن يكون مدير وكالة الاستخبارات
الأمريكية جورج تينيت قد قام شخصيا
بزيارة إلى شمال العراق، ولم يستبعد أن
يكون مسؤولون أمريكيون آخرون أقل
أهمية قد زاروا المنطقة.
كما
أوضح السمارائى أن واشنطن تخطط لتوجيه
ضربة خاطفة ضد الرئيس العراقي صدام
حسين للإطاحة به، وأشار إلى إمكانية شن
الولايات المتحدة لهجمات ضد العراق في
حالة ما إذا فشلت في ذلك.
وأكد
مدير الاستخبارات العسكرية العراقية
السابق أن واشنطن تنتظر الوصول إلى
مكان وجود الرئيس صدام عن طريق مصادر
الاستطلاع والمراقبة الجوية
واللاسلكية والبشرية أيضا لتنفذ خطة
الإطاحة بالرئيس العراقي.
|