|

|
السعودية
ترفض إطاحة صدام وإقصاء عرفات |
|
أمير
حيدر - إسلام أون لاين.نت/29-6-2002 |
أعلن
الأمير نواف بن عبد العزيز رئيس
الاستخبارات السعودية رفض بلاده ضرب
العراق والإطاحة بالرئيس صدام حسين،
وإقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
عن منصبه.
وقال
الأمير في أول حديث له بعد استرداده
عافيته من عملية جراحية لصحيفة الشرق
الأوسط السبت 29-6-2002: إنه ينبغي على
الولايات المتحدة أن تكون أكثر حرصًا
على الاحتفاظ بالوجود الشرعي للرئيس
عرفات.
وتسائل:
كيف تعزل رئيسًا الناس أرادته
وانتخبته؟ أليس هذا عملاً خاطئًا؟ هل
يقبل الأمريكيون أن يحدّد لهم مَن
ينتخبون أو مَن يكون رئيسًا عليهم.
وأشار
رئيس الاستخبارات السعودية إلى أنه
ليس من مصلحة الحكومة الأمريكية أن
تكون طرفًا في النزاع طالما أنها
اختارت لنفسها أن تكون وسيطًا، موضحًا
أنها عندما تعلن رفضها للقيادة
الحالية للفلسطينيين تصبح طرفًا في
النزاع، وهذا أمر يعقّد طريق السلام
بدلاً من أن يمهده.
وأكد
أن المملكة العربية السعودية لن تكون
طرفًا في إقناع عرفات بالتنحي، مشيرا
إلى أنها أساسًا ضد هذا المطلب، وأوضح
أن بلاده مستعدة لأن تقوم بدور الوسيط
للتقريب بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي.
ودعا
الأمير نواف واشنطن إلى احترام الشأن
الداخلي للعراق وترك الأمر للعراقيين
لأن يحددوا قيادتهم بدلاً من فرض أحد
عليهم، موضحا أن السعودية لا تؤيد
حربًا أو ضربًا ضد العراق.
وأشار
إلى أن بلاده تحظى بعلاقة جيدة مع
إيران، مؤكدًا أن السعودية لم تتبنّ
الموقف الأمريكي من إيران، ولن تناصر
أي شيء ضدها.
|