|

|
"الملوك"
أحرزوا لتركيا المجد |
|
استانبول
- سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/29-6-2002 |
 |
|
زوجات لاعبي تركيا وأطفالهم ساعدوهم على التركيز |
عمّت
الفرحة شوارع تركيا لفوز فريقها
بالمركز الثالث في كأس العالم 2002، وهتف
الجميع باسم اللاعب "إلخان مانسيز"
الذي أحرز هدفين، وقالت والدة "مانسيز"
لإحدى محطات التلفزيون التركية السبت
29-6-2002 عقب انتهاء المباراة مباشرة: "أنا
فخورة بابني الذي أحرز أهداف الفوز في
هذه المباراة وفي مباراة السنغال".
وتعنى كلمة إلخان في اللغتين الفارسية
والتركية الملك أو السلطان.
وقال
"جلال دوغان" رئيس نادى "غازي
عنتاب" في حديث تليفوني لمحطة
"CNN-Turk": "هذا الفوز ليس فقط للأم
التركية، ولكن للبضائع التركية أيضًا،
حيث تستعد بلدية استنبول والأندية
الرياضية واتحاد كرة القدم التركي
لاستقبال الفريق القومي الأحد 30-6-2002
أمام مطار استنبول، وسيحتشد عدة آلاف
من الأتراك لتحية الفريق".
وقال
"دوغان": إن الفريق سيتم الاحتفال
به بركوبهم حافلة مكشوفة تسير في شوارع
المدينة لتحية الجماهير، كما
سيستقبلهم رجال الدولة.
أما
اللاعب "خاقان شكر" كابتن الفريق
التركي، الذي يعني اسمه أيضا "الملك
أو السلطان" وصاحب أسرع هدف في تاريخ
بطولات كأس العالم، فقال بعد انتهاء
المباراة: "لقد تأخر إحرازي للأهداف
في هذه البطولة، ولكن مباراة كوريا
تثبت أننا لو بلغنا النهائي لفزنا
بالكأس".
 |
|
حاقان
شكور وإلخان مانسيز وفرحة الفوز
بالبرونزية |
ويضيف
اللاعب المعروف بتدينه وارتداء زوجته
للحجاب.. "أن هذا الفوز إنما هو فوز
للإنسان التركي".
وغمرت
فرحة الفوز بالمركز الثالث والميدالية
البرونزية الشباب والأطفال والنساء
والعجائز في مواكب سيارات لشوارع
المدن وميادينها، هاتفين: "تركيا
ثالث العالم"، و"نحب السلام
والفوز على كوريا"، و"أحمر.. أبيض..
لاله.. لاله".
كما
خرج بعد المباراة مباشرة الشباب
والسيدات للشوارع وهم ملتحفون
بالأعلام التركية وملوحون بها من
الشرفات وأعلى المنازل في استنبول
وغيرها من المدن التركية، كما طافت
مواكب السيارات مهللة "تركيا.. تركيا"،
حتى إن البعض لم يكتف ببوق السيارة
فراح ينفخ في الأبواق النحاسية
الكبيرة فرحا بالفوز.
أما
الباعة فقد وقفوا في السوق الأسبوعي
لمنطقة بيوك جكمجه باستنبول، لينادوا
على الخضار والفواكه والبضائع بكلمة
"تركيا.. تركيا".
وفى
السوق المغطاة باستنبول ترك أصحاب
المحلات التجارية محلاتهم وتجمعوا في
طرقات السوق ليهتفوا "لا كوستاريكا،
ولا الصين، ولا حتى سامبا البرازيل"،
و" أحمر.. أبيض.. لاله.. لاله".
ولم
تقتصر فرحة الفوز التركي على كوريا
الجنوبية على البشر، بل امتدت إلى
الموانئ حيث دوت صفارات السفن
التجارية الراسية في العديد من موانئ
استنبول في أعقاب انتهاء المباراة
مباشرة، ووصل صوتها لأطراف المدينة،
وقد شهدت مختلف الشوارع إطلاقا كثيفا
للأعيرة النارية التي تعبر عن فرحة
النصر.
100
ألف علم للشعب
كما
وُضعت الأعلام التركية على أعمدة
الإنارة وعلى الأبنية الحكومية
والبنوك والمحلات التجارية بشكل كثيف
مشاركة في الحملة التي نظمتها هيئة
الإذاعة والتلفزيون TRT، والتي بدأت مع
بداية مباريات كرة القدم لكأس العالم،
حيث طبعت الهيئة 100 ألف علم تركي
لتوزيعها على الأفراد والشركات
والمؤسسات لرفعها أثناء وبعد انتهاء
مباريات الفريق القومي. وكذلك وضعت
المساجد التركية الأعلام لمشاركة
الشعب التركي فرحته، فقد وضع علم ضخم
بين مئذنتي الجامع المركزي في منطقة
بيوك جكمجه بالقطاع الأوربي من
استنبول.
وغيّر
بائعو الحلوى لون منتجاتهم لتأخذ
اللون الأحمر، وهو لون العلم التركي
الأحمر وملابس الفريق التركي، فباعة
حلوى "القطن الأبيض" غيّروا لونه
ليصبح أحمر.
|