English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفقراء: "الثماني" لم تغنِ من جوع 

سيبي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/28-6-2002

شكك المشاركون في قمة الفقراء بنتائج قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الأغنى في العالم حول التصدي لمشاكل الفقر في أفريقيا، وتعقد القمة في قرية "سيبي" التي تبعد عن العاصمة المالية باماكو 52 كلم.

وأعلن مسؤول في "يوبيل الألفية"  - منظمة في مالي تنظم قمة سيبي – الجمعة 28-6-2002 لوكالة الأنباء الفرنسية أن مجموعة الثماني ولدت فأرا، لقد أزهق كبار هذا العالم أفريقيا، ويحتفي رؤساء دولنا للأسف بتحقيق النصر.

وقال سامبا إبراهيم تمبيلي عضو يوبيل الألفية أيضا في كلمة أمام الاجتماع: إن الديون الخارجية لأفريقيا تضاعفت أربع مرات بين عامي 1980 و2000 ، وإن 40% من ميزانيات الدول الأفريقية تذهب إلى تسديد خدمات الديون، في حين أن 80% من الاستثمارات التي تدخل إلى أفريقيا تخرج منها ثانية، مع الإشارة إلى تراجع الاستثمارات الأجنبية بمعدل 40% في القارة.

وتساءل "صالح ولد ضا" - ممثل جمعية للشبان في سيبي - "الأمر يثير الريبة، يقال لنا إن هناك خطة، ولا نعرف مضمونها البتة، والجميع يتحدثون عن انتصار أفريقيا، لكن أي انتصار؟".

ولقاء سيبي الذي يهدف إلى إسماع "صوت الفقراء" في مواجهة الأغنياء في مجموعة الثماني  يضم منذ الثلاثاء 25-6-2002  حوالي 200 ممثل لحركات اجتماعية أتت من مالي والنيجر والسنغال وغينيا وبوركينا فاسو.

وتبنت مجموعة الثماني الخميس 27-6-2002  خطة لأفريقيا تركزت حول الشراكة الجديدة للتنمية في أفريقيا التي توجه أربعة رؤساء دول أفريقية للدفاع عنها في كاناناسكيس هم رؤساء السنغال والجزائر ونيجيريا وجنوب أفريقيا، ووعدت الدول الثماني بدعم أفريقيا، ولكن "قمة الأغنياء" لم تأت بتعهدات مالية جديدة ذات شأن.

للأمن.. لا للجوع

وكان الرؤساء الأفارقة الأربعة قد وقعوا اتفاقا الخميس 28-6-2002 ينص على تعهد دول المجموعة بالمساهمة في حل الصراعات، وتحقيق الاستقرار في القارة الإفريقية، ومكافحة الممارسات التجارية غير المشروعة، ويتضمن الاتفاق تقديم الدعم لإنشاء قوة تدخل عسكرية، وتعهد بالقضاء على مرض شلل الأطفال.

ويرى المراقبون أن هذا الاتفاق لن يكون كافيا للمطالبين بإلغاء ديون القارة.

ويأتي الاتفاق استجابة لمبادرة تقدم بها القادة الأفارقة لقمة الثماني التي استضافتها كندا لتعزيز ما يسمى شراكة جديدة من أجل تنمية أفريقيا، تُعرف اختصارا باسم "نيباد" التي التزمت دول أفريقية وفقا لها بإجراء إصلاحات.

كما يتضمن الاتفاق أن تعمل الدول الغنية على فتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأفريقية عن طريق إزالة الحواجز التجارية، وإلغاء الدعم الحكومي الذي تقدمه هذه الدول لبعض قطاعاتها بحلول عام 2005، وكذلك العمل على إنفاق أكثر من نصف قيمة المساعدات التي تخصصها دول الثماني من أجل التنمية الخارجية التي تقدر بنحو 6 مليارات دولار على الدول الأفريقية التي تنتهج حكوماتها سياسات عادلة.

وفكرة نيباد هي من بنات أفكار الرؤساء، النيجيري أولوسجون أوباسانجو، والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والجنوب أفريقي ثابو أمبيكي، والسنغالي عبد الله واد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع