بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الثماني تعارض إبعاد عرفات

كندا – وكالات – إسلام أون لاين.نت/28-6-2002

بوتين وشيرودر رفضا إقصاء عرفات

عارض أغلب القادة المشاركين في قمة مجموعة الثماني في كندا إقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بناء على رغبة واشنطن، معبرين عن خلافهم بهذا الشأن مع الرؤية الإستراتيجية الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط.

ولكن رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة، واليابان، وروسيا، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، وكندا الذين أنهوا اجتماعاتهم الخميس 27-6-2002 في كاناناسكيس، غرب كندا، اتفقوا بشأن ضرورة إجراء إصلاحات عميقة للمؤسسات الفلسطينية وتنظيم انتخابات ديمقراطية.

وكان بوش يأمل في أن يتبنى قادة مجموعة الثماني أفكاره التي عرضها حول الشرق الأوسط، جاعلا من تغيير القيادة الفلسطينية ورحيل عرفات أساسا لإقامة دولة فلسطينية.

لن نتخلى عنه

ومن جهته.. رفض المستشار الألماني جيرهارد شرودر علنًا التخلي عن الزعيم التاريخي الفلسطيني ياسر عرفات، وأكد "أنه ما دام ياسر عرفات رئيسًا للسلطة الفلسطينية فإننا سنبقى نحاوره".

وبحسب شرودر، فإن موقف بوش لم يكن موضع إجماع داخل مجموعة الثماني بالرغم من أن النقد الموجه لموقف البيت الأبيض خلال القمة كان "قليلا".

وأضاف أنه يجب إقامة المزيد من المؤسسات الديمقراطية في الأراضي الفلسطينية المشمولة بالحكم الذاتي، مشيرا إلى أن "المؤسسات الديمقراطية أهم من الشخصيات".
وكان مسؤول أوروبي أعلن في وقت سابق على هامش القمة أن الاتحاد الأوروبي يرفض المطالبة برحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن السلطة، لكنه يرغب في إدخال إصلاحات على القيادة الفلسطينية.

وقال المسؤول الأوروبي - رافضا الكشف عن اسمه - "هناك حاجة لإصلاح السلطة الفلسطينية، لكن ذلك لا يعني أنه على عرفات الرحيل عن السلطة، وأضاف "لن نطلب من عرفات الرحيل".
.
ومن جانبه.. قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك: "إنه لا يمكن أن نطلب من الفلسطينيين أن يصوتوا، وفي الوقت نفسه نحدد لهم لمن يصوتون، ولمن لا يصوتون".
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن بوش انتقد السلطة الفلسطينية، لكنه لم يتحدث عن إقصاء عرفات، وأضاف أن موسكو تعتبر عرفات زعيم الفلسطينيين المعترف به، وأن استبعاده من محادثات سلام مستقبلية لن يكون أمرا بناء.

انتظروا الانتخابات

شيراك رفض طلب بوش بإبعاد عرفات

ورأى رئيس الوزراء الكندي "جان كريتيان" الذي يرأس جلسات المحادثات "أن الإعلان عن موقف حول احتمال رحيل عرفات سابق لأوانه".

وأكد كريتيان أنه قال لبوش: "إن الفلسطينيين هم الذين سيناقشون هذا الأمر، ويبتون في أمر قادتهم، وإنه يجب انتظار الانتخابات الفلسطينية"، إلا أن كريتيان عبر عن موافقته التامة على بعض جوانب الخطة التي عرضها بوش، وخصوصا طلب إصلاح المؤسسات الفلسطينية، وإجراء انتخابات ديمقراطية لاختيار القادة الفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية الكندي "بيل جراهام" أكثر وضوحًا عندما أكد أن عرفات يبقى الرئيس الشرعي حتى إشعار آخر.

ودونما إنكار "شرعية" عرفات، اتخذ رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني موقفا متمايزا عبر دعوة عرفات إلى "القيام بخطوة كريمة عبر التنحي".
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وجه انتقادات قاسية الأربعاء 26-6-2002  بشأن أهلية عرفات لخوض مفاوضات تفضي إلى السلام، لكنه هو أيضا أكد أنه يعود إلى الفلسطينيين أمر اختيار قيادتهم.

لهجة متشددة

وفيما فشل الرئيس الأمريكي جورج بوش في إقناع زعماء دول الثماني المجتمعين في كندا في التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، شددت وزارة الخارجية الأميركية لهجتها حيال عرفات، مؤكدة أنها لم تعد تعتمد عليه لإجراء إصلاحات دستورية قبل الانتخابات الفلسطينية المقررة في يناير 2003.

 وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر مساء الخميس 27-6-2002 "عرفات أصابنا بالإحباط، فقد طلبنا منه مرارا إجراء إصلاحات، واتخاذ الخطوات الضرورية ضد العنف، ولكنه لم يفعل"، وأضاف "لم نفكر في أن نعلق آمالنا على النظام الحالي، أو على القيادة الحالية".

اقرأ: البيان الختامي للثمانية
 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع