|

|
الهند تهدد باكستان بالصنوبر الإسرائيلي |
|
نيودلهي- ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2002
|
أعلنت
الهند رسميا أنها حصلت على نظام رادار
إسرائيلي متقدم يعرف باسم الصنوبر
الأخضر "جرين بن" سوف يستخدم
كمكون رئيسي في منظومة حائط هندي مضاد
للصواريخ.
وقال
"يوجاندرا نارين" سكرتير وزارة
الدفاع الهندية الجمعة 28-6-2002: إن
الرادار الجديد يمكن تركيبه على متن
طائرات الإنذار المبكر "أواكس"
لتتبع ومراقبة الصواريخ والطائرات
المعادية، مشيرا إلى أن الحصول على هذا
الرادار جاء بعد أربع سنوات من
المفاوضات بشأنه.
وجاء
في تقرير لمجلة جينز العسكرية السبت
29-6-2002 أن الجنرال عاموس يارون من وزارة
الدفاع الإسرائيلية زار الهند سرا
مرتين في أوائل شهر يونيه 2002 بعد إلحاح
الهند في طلب هذا الرادار، لكن السفارة
الإسرائيلية في نيودلهي أنكرت معرفتها
بمثل تلك الزيارة.
وأبدت
الهند رغبتها في الحصول على أنظمة
الصواريخ الإسرائيلية "أرو"
المضادة للصواريخ لتتمكن من صد
واعتراض الصواريخ الباكستانية، لكن
إسرائيل رفضت تلبية الطلب الهندي بحجة
أن النظام ما زال غير جاهز.
وأشارت
مصادر عسكرية أن رفض إسرائيل بيع نظم
الصاروخ "أرو" جاء بسبب رغبة
إسرائيل في الحصول على الموافقة
الأمريكية أولا، حيث أعلنت أمريكا عدم
رغبتها في حصول بلد ثالث على نفس
التقنية.
وبالرغم
من تكرار الرفض الأمريكي فإن نائب وزير
الخارجية الأمريكي أعطى بارقة أمل
للهند في الحصول على هذا النظام عندما
صرح أثناء زيارته للهند في مطلع شهر
يونيه 2002 قائلا: "إن كل الدول يجب أن
يكون لديها حائط مضاد للصواريخ".
ومن
جهة أخرى رفضت إسرائيل منح الهند حق
الانتفاع بقمر التجسس الإسرائيلي "أفق
5" الذي أطلقته مؤخرا، والذي يمكنه
تتبع منصات ومسار الصاروخ منذ لحظة
إطلاقه؛ مما يعطي الفرصة لنظام
الصواريخ المضادة الوقت الكافي
لتدميرها قبل وصولها لأهدافها.
وأشارت
مجلة جينز العسكرية إلى أن إسرائيل لم
تلب الطلب الهندي بهدف إبقاء القمر
الذي يدور كل 90 دقيقة دورة كاملة حول
الأرض على مهمته الرئيسية وهي مسح
سماوات وأراضي كل من العراق وسوريا
وإيران.
ومع
الرفض الإسرائيلي لبيع طائرة التجسس
"فالكون" للهند في الوقت الحالي
فإن صحيفة "هندوستان تايمز" قالت
الجمعة 29-6-2002: إنه يمكن ضمها للقوات
الجوية الهندية خلال عامين.
ومن
ناحية أخرى قالت صحيفة "إنديان
إكسبريس" الهندية اليومية: إن الهند
تتطلع لشراء أجهزة إنذار أمريكية
لنشرها على الحدود الباكستانية لرصد
المتسللين لأراضيها.
وأوضحت
الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية هندية أن
الأجهزة الأمريكية تأتي كبديل للأجهزة
الإسرائيلية التي تسببت في إطلاق
إنذارات كاذبة في حالات كثيرة بسبب
الأعداد الكبيرة من الحيوانات البرية
المنتشرة في الهند، وكذلك بفعل
الحشائش أثناء هطول أمطار المانسون
الموسمية، مشيرة إلى أنه تجرى مفاوضات
بين الطرفين الهندي والإسرائيلي حاليا
لوقف توريد المزيد منها.
ومن
جانبهم برر المنتجون الإسرائيليون هذه
الإنذارات الكاذبة بأن معداتهم غير
ملائمة للبيئة الهندية.
وذكرت
صحيفة "نيوز إنترناشيونال"
الباكستانية أن طائرة التجسس بدون
طيار التي أسقطتها الدفاعات
الباكستانية كان مكتوبا على أحد أجهزة
إرسالها "صناعة الطائرات
الإسرائيلية"، موضحة أن الهند حصلت
على هذه الطائرات منذ سنتين من إسرائيل
لأغراض تجسسية.
ويعد
إعلان الهند على الملأ الحصول على
الرادار الإسرائيلي تتويجا لأربعة
عقود من التعاون العسكري بين الهند
وإسرائيل الذي حرصت الأولى على إبقائه
خفيض الصوت؛ لتفادي إثارة حفيظة
العالمين العربي والإسلامي، وتفادي
إغضاب مواطني الهند المسلمين.
|